البحث في الإيضاح في علوم البلاغة
٢١٠/١٦٦ الصفحه ٢١٣ : لشيء ؛ فلم يكن ذكر المشبه به لإثبات التشبيه ، وصار قصد التشبيه مكنونا في
الضمير ، لا يعلم إلا بعد
الصفحه ٢٢٢ :
الغريبة التي لا يظفر بها إلا من ارتفع عن طبقة العامة ، كما سيأتي في الاستعارات
الواردة في التنزيل ، كقول
الصفحه ٢٢٣ : بوجوه
كالدنانير (٣)
أراد أنه مطاع
في الحي ، وأنهم يسرعون إلى نصرته ، وأنه لا يدعوهم لخطب إلا
الصفحه ٢٣١ : لا غناء للأخرى دونها ، فلا يهش إنسان لشيء إلا بدأ
بيمينه فهيّأها لنيله ، ومتى قصد جعل الشيء في جهة
الصفحه ٢٣٧ : بما بمر ، وعد التمثيل على سبيل الاستعارة منها.
وفيه نظر ؛ لأن
التمثيل على سبيل الاستعارة لا يكون إلا
الصفحه ٢٤١ : من نسائهم إلا من تكون لها خدم ينوبون عنها في السعي لذلك ، ولا يمتنع أن
يراد مع ذلك طول النّجاد
الصفحه ٢٤٣ : الغباوة ، ألا ترى إلى قول طرفة بن العبد :
أنا الرجل
الضّرب الذي تعرفونه
خشاش كرأس
الصفحه ٢٤٤ : بالفصال ، ولا
أبتاع إلا
قريبة الأجل (٣)
فإنه ينتقل من
عدم إمتاعها إلى أنه لا يبقي
الصفحه ٢٤٩ : في إفادة
أن آل طلحة أماجد ظاهر ، وكقول الآخر :
إذا الله لم
يسق إلّا الكرام
الصفحه ٢٥٢ : سبيل الكناية أن تلك
الأمور العظام لا تتأتّى إلا من ذي قدرة لا تكتنه ، قهّار لا يغالب ؛ فلا مجال
لذهاب
الصفحه ٢٥٨ :
تردّى ثياب
الموت حمرا ، فما أتى
لها الليل
إلا وهي من سندس خضر
الصفحه ٢٦٣ : يَظْلِمُونَ) [العنكبوت : الآية ٤٠] ، وقوله : (وَما كانَ النَّاسُ
إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ
الصفحه ٢٨١ : يقدر متصلا ، فلا يفيد
التأكيد إلا من الوجه الثاني من الوجهين المذكورين ، ولهذا قلنا : الأول أفضل.
ومنه
الصفحه ٢٨٣ : ؛ لأنه لم يقصد بذلك إلا صلاح
الدنيا وأهلها فهم مسرورون ببقائه.
ومنه الإدماج ،
وهو أن يضمّن كلام سيق
الصفحه ٢٨٦ : لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) [سبأ : الآية ٧] كأن لم يكونوا يعرفون عنه إلا أنه رجل ما.
والتعريض في
قوله تعالى