البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/١ الصفحه ٣٢٦ : أنه كذب وافترى ، فما
احتجنا في تكذيبه إلى شاهد يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا
يعلمون
الصفحه ٢٤٤ :
على الحقد
مدفوعا إلى الغش والكذب
وخادعه في
الأمر وهو وزيره
مواربة إذ
كان
الصفحه ٣٢٥ : السنة
ورد تقدم إلى علاء الدين صاحب الديوان باستيفاء خمسين ألف دينار بالعسف والقهر. ثم
أمر بإثبات الادؤر
الصفحه ١٥١ : قال : اقتلوه! تكلم بالكذب. لأن
جنگيزخان لا يعلم لغة سوى لغته.
٢ ـ ويحكى أنه
كان اوكتاي قاآن أمر أن
الصفحه ٣٤٣ : شمس الدين وعلاء الدين إلى منصبهما وسلم مجد الملك إلى الصاحب علاء الدين
فقتله في يوم الاربعاء ٧ جمادى
الصفحه ٤١٣ :
بغداد والتجار والتتار وغيرهم شيئا على وجه المساعدة وحمل ذلك إلى بايدو
أولا فأولا ثم توجه إلى بايدو
الصفحه ٢٩١ : الآخر
سنة ٦٣٣ ه نقل إلى صدرية المخزن وخلع عليه وأعطي مركوبا بعدة كاملة وأنعم عليه
بألف دينار وأسكن في
الصفحه ٤٠٣ : ء.
ثم انفذ بايدو
جماعة من العسكر إلى عين التمر والكبيسات فنهبوا الرعية وسبوا وأسروا وعملوا كل
منكر
الصفحه ١٢٧ :
المدينة ، وتلونت الآراء فبعض مال إلى المصالحة والتسليم ، وبعض لم يأمن
على نفسه وإن اؤمن خوفا من
الصفحه ٥٢١ :
في سائر بلاده من أراد الحج إلى بيت الله الحرام فليبادر واجتمع خلق عظيم
من ديار بكر وسائر الأقاليم
الصفحه ٤٥ :
والكوفة فإنهم نزحوا إلى البطائح بأولادهم وبما قدروا على حمله من أموالهم. وحضر
اكابرهم من العلويين والفقها
الصفحه ١٢١ :
(وفي العبري) أنه سير ابنه الكبير في تومانين من العساكر إلى جانب خجند
والآقانويان وسه كتو بوغا
الصفحه ١٨٠ : إلى المعسكر أخرج المستعصم
... مملوكه وقائد جيوشه شرف الدين اقبال الشرابي إلى ظاهر السور في اليوم
الصفحه ٣٧٢ :
عدة نواح ووصل الماء إلى قباب (دير الثعالب) والجنثة ومعروف الكرخي وتهدمت
حيطان البساتين والادؤر
الصفحه ٤٢٥ :
وأمر للفقراء المقيمين هناك بمال وتوجه إلى بغداد وأقام إلى أيام الربيع.
خروجه من بغداد وما جرى