البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/١٢١ الصفحه ١٥٥ : الجيوش إلى الثغور وصار يرعى شؤون البلاد التي
تحت سلطته ويقضي حاجات اتباعه وأعوانه من قريبين وبعيدين
الصفحه ١٦٢ :
خلاله نشروا أوامر (يرليغات) إلى ملوك الطوائف تشعر بنواياهم وأنهم لم
يأتوا بقصد التسخير. وإنما
الصفحه ١٦٣ :
ولايات قهستان. وكان معه خمسة آلاف من الخيالة ومثلهم من المشاة ووصل إلى
كردكوه.
وفي خلال المدة
الصفحه ١٧٦ : دخولها في يده
نظرا للاستحكامات المنيعة التي كانت تعترضه في طريقه.
وعليه أرسل إلى
حسام الدين عكة
الصفحه ١٧٩ : رأى من نفرة من دار الخلافة ،
وكان الظن مصروفا غالبا إلى أنهما بالنظر لما ذكر يتبادر إلى الذهن العينية
الصفحه ١٩٤ : يلتفت هلاكو إلى التحف المرسلة
ومن ثم رجعوا خائبين.
وفي يوم
الثلاثاء ٢٩ المحرم خرج أحد أولاد الخليفة
الصفحه ٢١٠ :
بنتيجة المجاورة أو القربى ... والإمارات لديهم قليلة جدا ، ولا يلتفت إلى
دعاوى بعض امرائهم. أو
الصفحه ٢١١ :
المشتتة لا تختلف عن العرب ، وأنها تحتاج إلى من ينفخ فيها روح الشجاعة
والبطولة ، والدعوة إلى
الصفحه ٢٢٩ : الصلايا صاحب إربل يستحثه للمسير إلى بغداد ويسهل عليه أمرها لما كان ابن
العلقمي رافضيا هو وأهل محلته بالكرخ
الصفحه ٢٣٢ : ٢
جمادى الثانية وجهت وزارة بغداد بأمر من السلطان هلاكو إلى عز الدين أبي الفضل بن
مؤيد الدين العلقمي وقد جا
الصفحه ٢٣٣ : إلى المدينة
مقرهم.
فعجز القائد ارقيو
نويان من مقاومتهم الشديدة ودعا إليه بدر الدين لؤلؤ واستشاره
الصفحه ٢٣٤ : الدين من البلاد ، فتوجه إلى بغداد
فلم ينل بها مطلوبه ، ثم سار إلى الموصل فأقطعه مالكها سيف الدين غازي بن
الصفحه ٢٣٨ :
انهزم من استيلاء المغول ولما وصل إلى تبريز أخذ جنده يمدون الأيدي ويتطاولون على
الرعايا فطلب منه لزوم
الصفحه ٢٦١ : ء الدين علي بن الفخر عيسى الإربلي إلى بغداد ورتب كاتب الإنشاء في
الديوان. وأقام ببغداد إلى أن مات ، وستأتي
الصفحه ٢٧٧ : الديوان وعاداه فأفضت حاله إلى ما جرى عليه ... وكان قد وقع في كثيرين
فأصابه ما أصابهم ...
ابن الدويدار