البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/١٠٦ الصفحه ٥٥٤ : إلى القاهرة وسار چوبان إلى هراة فأطلعه واليها إلى القلعة ثم غدر به وقتله
وكان صحيح الإسلام كثير النصح
الصفحه ٥٦١ : من قونية إلى قيسارية وغيرهما
من البلاد المذكورة فلما انقهر أبوه وهرب ضاقت بتمرتاش الأرض ففارق بلاده
الصفحه ٥٩٤ :
إلى تركي يشبهه فقطعا رأسه فأحضراه للناصر واختفى تمرتاش ثم بعثاه سرا في
البحر إلى بلاد الروم فلما
الصفحه ٦٠٥ : نهبا بيد الفاتحين لم يبق بيده ما يعول عليه ، أو يركن إلى قوته سوى
الأوقاف الإسلامية. وهذه كانت في عهدها
الصفحه ١٠ : عند
عام ٦٢٩ ه أي إلى نهاية سنة ٦٢٨ ه ١٢٣١ م وما ذكره فهو ثقة فيه ، وقد اعتمد عليه
الترك المتأخرون
الصفحه ١١ : (قلت) وأنهى كلامه بقوله (والله أعلم) وبين أنه ذيل تاريخ أبي
الفداء من سنة ٧٠٩ ه ١٣١٠ م إلى آخر الكتاب
الصفحه ٢٢ : ... حتى جاءت النوبة إلى السلطان السعيد محمود غازان ،
وهذا كان نصير الإسلامية ، ومدمّر الأصنام والداعي إلى
الصفحه ٢٣ : إلى هذا الزمان الذي تشرف بوجود سلطان الإسلام ... فالتفت
خاطره الشريف ... إلى ترتيب تلك الاجزا
الصفحه ٢٧ :
أن قسوسهم يترددون إلى هؤلاء المغول وبين أنهم يراعونهم ، ويبدي أن
جنگيزخان كان يميل إليهم ولم يقل
الصفحه ٦٢ :
أمة تؤدي الباحث إلى أن الأصل التوحيد مما يقطع فيه بأن الدين الحق يتضمن
الإيمان بمبدع الكائنات وأنه
الصفحه ٧٥ : خيامها ونهبوها. وقد وصل إلى
يدهم ثمانية من أولادها فقتلوهم جميعا ونهبوا ما عندهم ، وغنموا غنائم كثيرة
الصفحه ٩١ :
وأما ابنه وهو (كوچلو) (١) فقد سلم وذهب إلى عمه الأكبر بويروق خان.
وهذه الفتن
والأحوال الحربية
الصفحه ١٠١ :
المضي إلى مملكة جنگيز والتطلع على أحوالها بشراء جنگيز أموالهم ...
بعثة جنگيز إلى بلاد خوارزمشاه
الصفحه ١٠٣ : بينهما فصار عدو أحدهما عدو الآخر ، وصديقه صديقه فتعاهدا
على أن لا يضر الواحد الآخر.
سفير الخليفة إلى
الصفحه ١٣٢ : ... ومن
أراد التفصيل أكثر فليرجع إلى أبي الفداء وإلى المنشي النسوي فإنهما نقلا أمورا
مستقصاة لا يسعها