البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٩١ الصفحه ٣٧٩ : عالما فاضلا درس بالمدرسة
البشيرية سنة ٦٦٢ ه ونقل إلى تدريس المستنصرية بعد وفاة جلال الدين بن عكبر
الصفحه ٣٩٨ : عطا ملك الجويني صاحب الديوان إلى بغداد حيث
اتصل به قتل سعد الدولة وكان قد هرب لما قتل أخوه منصور
الصفحه ٤٠٢ : «فداء الملك الأشرف! فداء الملك الأشرف!» فسلم إلى ابن نقاجو فمثل به وقطع
أطرافه وهو حي ...
حوادث سنة
الصفحه ٤٢٦ : الديوان فنفذ إلى بغداد من قبض عليه واعتقله
أياما ثم قتل ودفن في دار المسناة التي بأعلى بغداد وعملت الدار
الصفحه ٤٣٦ :
فاقتتلوا ساعة فلم يلبث المصريون أن انهزموا راجعين فغنم عسكر السلطان
سوادهم وسار السلطان إلى دمشق
الصفحه ٤٣٧ :
حوادث سنة ٧٠٠ ه (١٣٠٠ م)
حرب السلطان مع أهل الشام :
في المحرم سار
السلطان غازان إلى بلاد
الصفحه ٤٤١ : إلى تبريز ... فعدل وأهدى كتابه إليه وجعله باسمه
واشتهر الكتاب باسم (تاريخ الفخري) إضافة إلى اسم الوالي
الصفحه ٤٨٣ : إلى شط الفرات من منازله لا يصل إلى إحدى
الفئتين. وهذا أمر لم يعهد مثله ولا جرى نظيره فإن كلّا من
الصفحه ٥٠٣ : استوحى
محمد بن عيسى على الدرفندي فجمع محمد بن عيسى عربه من خفاجة وعرب إخوته وأولاد
إخوته وسار إلى
الصفحه ٥١٧ :
وولده حسن إلى مدينة مرند وحضر قرمشي في عشرة آلاف من المغل فكبس المخيم فلم يجد
چوبان فيه فنهبه وساق خلف
الصفحه ٥٢٠ :
شهر رمضان من السنة المذكورة (١).
رسول السلطان أبي سعيد إلى سورية :
وفي هذه السنة
ذهب إلى سورية
الصفحه ٥٢٥ :
ثم رحل منها
إلى أن قارب أرض العراق وتفرق أولاده في نواحيها.
ولما بلغ
سليمان حضور الرسل ركب وقصد
الصفحه ٥٣١ : إلى الأبواب العالية رسل أبي سعيد ملك العراقيين وهم
حسن بن شادي بن صنوجق ومملوك چوبان نائب أبي سعيد
الصفحه ٥٤٨ : عليه
التصرفات حتى لم يكن بيده من الملك إلا الاسم ويذكر أنه احتاج في بعض الأعياد إلى نفقة
ينفقها فلم يكن
الصفحه ٥٥١ : ذلك كان
عشقا مجازيا ، أو أن ذلك لم يتمكن فيه وعلى هذا سير بغداد خاتون وزوجها الشيخ حسن
الايلخاني إلى