البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٧٦ الصفحه ١٦٨ : ء همذان بقرب كردستان ويستعد
للكفاح.
وفي هذه
الأثناء سيّر السلطان عز الدين رسولا إلى خدمة هلاكو خان شاكيا
الصفحه ١٦٩ : وتسلم البلدة والممالك إلى
أحد أولادي ، وأن تتوجه لملاقاتنا ، وإذا صعب عليك المجيء فأرسل إلينا الوزير
الصفحه ١٧٧ : من الممالك إلى ابنه أمير سعد وذهب بنفسه
لخدمة هلاكو فرأى منه كل عطف ولطف فأمره بالرجوع وجعل تحت تصرفه
الصفحه ١٨٢ : سليمان شاه كان قد قتل منهم
جماعة فقتلوه وحملوا رأسه إلى سليمان شاه فأمر بتعليقه على باب خانقين فعلق
الصفحه ١٨٦ : الخواجة نصير الدين الطوسي والصاحب علاء الدين عطا ملك
مع أعاظم ايران وكتابها.
ولما وصلوا إلى
أسد آباد
الصفحه ١٨٨ :
يزكهم) وهو في خدمة هلاكو أرسل رسالة إلى قراسنقور (١) يخبره بأننا وإياكم من جلدة واحدة وقوم واحد
الصفحه ٢٥٠ : وصنائعه وحسن سيرته
مشهور. كان كثير الإحسان إلى الرعية ، مائلا إلى رغباتهم عادلا شهما ، حسن السياسة
، كثير
الصفحه ٢٦٣ : الله العباسي الأسود وفوض
الأمور إلى الملك الظاهر بيبرس ثم قدما دمشق ثم سار المستنصر ليأخذ بغداد ويقيم
الصفحه ٢٦٤ :
مدة ثم توصل مع العرب إلى دمشق وأقام عند الأمير عيسى بن مهنا مدة فطالع به الناصر
صاحب دمشق فأرسل يطلبه
الصفحه ٢٦٨ :
المظفر قطز دمشق واستولى على الشام جميعه وأحكم أموره وقرر قوانينه وعاد
إلى مصر.
فلما كان
بنواحي
الصفحه ٢٦٩ : إلى أن فنيت ميرة
أهلها وتعذرت الأقوات عليهم واشتد بهم الأمر حتى أكلوا الميتة ولحوم الكلاب ...
فحينئذ
الصفحه ٢٨٧ :
أسس حكومة عظمى
في ايران وانقاد له العراق من الموصل إلى بغداد فالبصرة وقارع الأطراف وأهم حروبه
كانت
الصفحه ٣١١ : أمره إلى أن كتب إلى
السلطان أبقا بن هلاكو في عزل صاحب الديوان واقامته عوضه ووعده بأموال جزيلة وإشارة
الصفحه ٣٣٧ : خواصه وخدمه وأتباعه واستوفيت الأموال منهم.
وكان قد انضم
إلى مجد الملك في الرفع على الصاحب علاء الدين
الصفحه ٣٤٥ : واعلم أن الله يطالبك بما يسفك بيننا من الدماء فسار
قطب الدين فلما وصل البيرة سير إلى مصر ولم يدخل الشام