البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٦١ الصفحه ٢٦ : وفصّلها تفصيلا زائدا وذكر الملوك المعاصرين له
ثم مضى إلى أبي سعيد بهادرخان وفصل أيضا أحواله وختم أخباره
الصفحه ٥٤ : أن المؤرخين اختلفت آراؤهم في اصلهم إلى ثلاثة منازع بالنظر لاختلاف المنابع
التاريخية والمصادر التي
الصفحه ٦٧ : ) ولكن السامعين صرفوا ذلك إلى أن الصغير لا يعلم ما يقول ، لأن
لفظة الجلالة (الله) عربية ولم تكن معروفة
الصفحه ٨٥ : إلى
نايمان فأمده. وعلى هذا تمكن من الوقيعة باعدائه «أخوته» وحلوله محلهم. أما اونغ
خان فأنه التجأ إلى
الصفحه ٩٢ : . أما كوچلو فقد نجا والتجأ إلى تركستان إلى
كورخان ملك الخيتاي (الخطا هكذا يلفظه مؤرخو العرب). وقد أكرمه
الصفحه ٩٤ : (الخطا) وحينئذ وصل
جنگيزخان إلى المضيق الذي فيه آلتان خان فصارت المحاربة هناك ، وفي هذه الحرب أيضا
أضاع
الصفحه ١٠٨ : نفسه ويفكر فيما يفعله. وقيل (١) إنه صعد إلى رأس تل عال وكشف رأسه وتضرع إلى الباري
تعالى طالبا نصره على
الصفحه ١١١ : الدين فهزموه ثم عاد
ووصل إلى غزنة وتراجعت الأمور إليه على ما كانت عليه. وفي أول ليلة من شعبان سنة
٦٠٢ ه
الصفحه ١١٧ : أقل من سنة ... هذا ما لم يسمع بمثله.
ثم لما فرغوا
من اذربيجان وأرانية ساروا إلى دربند شروان فملكوا
الصفحه ١١٨ : رسولا اسمه ابن كفرج بغرا مصحوبا باثنين من
التتر إلى خوارزمشاه يتهدده ويقول : «تقتلون اصحابي وتأخذون
الصفحه ١٢٣ : فأرسل عليهم جنگيزخان رسولا. وبعد تعاطي السفراء الكثيرين جاء الأهلون
بهدايا إلى الخان ورأوا منه حسن
الصفحه ١٢٩ : يمهلونه فيجمع لهم ، فلما سمع بقربهم منه رحل إلى مازندران ، وهي
له أيضا فرحل التتر المغربون في أثره ولم
الصفحه ١٣٥ : ... لفظته بلاد الترك إلى أقاصي الهند
وأقاصي الهند إلى أواسط الروم من مليك مطاع ، وطريد مرتاع ... الخ» مما
الصفحه ١٤١ : إلى سمرقند ومنها ذهب إلى صحراء قبچاق.
هناك أمر أن يجروا الصيد. وبعدها عاد لوطنه ونصح أولاده وأوصاهم
الصفحه ١٤٧ : المخيم وخارجه على ركبتيه تسع
مرات ودعوا له ، ثم برزوا كلهم إلى الخارج وجثوا ثلاث مرات حيال الشمس.
وإنما