البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٤٦ الصفحه ١٠٤ : وبين خوارزمشاه من العداوة» ا ه.
ونرى الجويني قد أوضح صفحة أخرى تشير
إلى ما وراءها ، فبين أن الخليفة
الصفحه ١١٢ : باستخدامه له كغلام فقال للخطا إنه فلان ويخشى أن
ينقطع خبره فأراد أن يعلمهم بحاله وطلب ذلك منهم فأجابوه إلى
الصفحه ١٤٩ :
وفي سنة ٦٣٥
غزا التاتار العراق ووصلوا إلى تخوم بغداد إلى موضع يسمى زنكاباد وفي ابن الفوطي
إلى
الصفحه ١٨١ : جماعة من
المغول تقرب من خمسة عشر ألف فارس أنحاء بغداد ، سارت من همذان ، ثلة منهم مضت إلى
خانقين ، وأخرى
الصفحه ٢١٤ : حياتها ... وخلصت
المملكة العراقية للتتر بعد أن دامت حكومتها للعباسيين من ١٢ ربع الأول عام ١٣٢ م
٧٤٩ م إلى
الصفحه ٢٣٥ : وضبطه كذلك) فتقدم الخليفة بتعيين جماعة من الأمراء للتوجه إلى إربل وكان
بها خادمان أحدهما برنقش والآخر
الصفحه ٢٦٧ : في أمره وسار بأهله وأولاده إلى الكرك.
ثم إن السلطان
هلاكو خان أمر بعمل ثلاثة جسور على الفرات وسار
الصفحه ٣٣٦ :
أخاه منكوتمر (١) وعدة من الجند في آخر السنة الماضية إلى الشام حيث
كاتبه سنقر الاشقر يسأله انفاذ
الصفحه ٣٦٠ :
أرغون أهله وخواصه وسار إلى بلد (كلات) في جبل فسيح قريب من طوس ليس له
طريق إلا من جهة واحدة ولا سور
الصفحه ٣٦٨ : فيما بينهم مما دعا إلى هذا التبدل.
وأحدث تغيرا في
كل الإدارات للملحقات المهمة ولم يقف الأمر عند ذلك
الصفحه ٣٨٣ :
حوادث سنة ٦٨٦ ه (١٢٨٧ م)
والي العراق قتلغ شاه
ذيول التبدلات في حكومة العراق :
في السنة
الصفحه ٣٩٣ :
إلى بغداد على أن يقتل بها ويحمل رأسه إليه.
وسبب ذلك أنه
تحدث على السكر أن سعد الدولة قد قتل فلما
الصفحه ٤١٦ : مظفر ابن الطراح :
ثم إن جمال
الدين الدستجرداني تقدم إلى نور الدين عبد الرحمن نائبه ببغداد فأخذ فخر
الصفحه ٥٠٦ : ٧١٨ ه (١٣١٨ م)
فضل بن عيسى أمير العرب ـ البصرة :
في أوائل هذه
السنة سار فضل بن عيسى إلى السلطان
الصفحه ٥٣٥ : والهدايا التي كان يرسلها إليه بحيث استجلبه إلى أن حكم
على چوبان وحكم چوبان على أبي سعيد وأكابر المغل وأراد