البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٥١١ الصفحه ٤٤٦ : م)
وفاة السلطان غازان :
في هذه السنة
يوم الأحد ١١ شوال توفي السلطان غازان خان بأجله الموعود فانتقل إلى
الصفحه ٤٤٧ : كزيده (ص ٥٩٥) أنه توفي
بتاريخ ١٠ شوال سنة ٧٠٣ بحدود قزوين فنقل إلى تربته بتبريز وأظهر قبره ولم يكن
الصفحه ٤٥٣ :
وقائع أخرى :
في هذه السنة
حدث وباء عام في البهائم (١).
رسول إلى التتار :
في هذه السنة
جاء من
الصفحه ٤٥٦ : السواملي (١) العراقي كان يثقب اللؤلؤ فصمد ألفي درهم ثم اتجر وسار
إلى الصين فتمول وعظم وضمن العراق من القاآن
الصفحه ٤٦٢ :
واستخدمت علماء كل فريق وتقويته على الآخر حبا في الاستفادة للحصول على نيل مكانة
... فكان اولئك العلماء آلة
الصفحه ٤٦٦ : الحلبي : كان إماما عالما فاضلا حسن القراءة فصيحا ، ضابطا ، متقنا قرأ
الكثير وسمع من صغره إلى حين وفاته
الصفحه ٤٧٠ : أجريت محاكمتهم. وصارت الوزارة بعده للخواجة تاج الدين علي شاه
التبريزي وهو الوزير الذي انضم إلى الوزيرين
الصفحه ٤٧٦ :
ومن هناك مال
إلى العراق ... فتمكنت حكومة المغول من استهوائه واستهواء غيره مثل الأفرم ،
والعشائر
الصفحه ٤٨٦ :
الكوفي ويذهّب وسمع أباه وعبد الصمد بن أبي الجيش ، وكان إلى حسن تذهيبه المنتهى ،
وكان متصوفا خيرا حلو
الصفحه ٤٩٥ :
ويتعرضون إلى نبش قبر أبي بكر وعمر (رض) وشاع ذلك ، واغتم أهل السنة ، وأن
الأمير محمدا بن عيسى أخا
الصفحه ٤٩٦ : رشيد الدين ومع هذا لم يحصل اتفاق ودام خلافهم إلى أن توفي السلطان
...
ودفن في دار
الملك (١) في المحل
الصفحه ٤٩٧ : والعمارة أقام سنة في أول ملكه سنيا ثم ترفض إلى
أن مات وجرت فتن في بلاده بسبب ذلك ودفن في مدينته التي انشأها
الصفحه ٥٠٨ : هذا وبسبب الانطلاق توفي
السلطان.
وعلى هذا حكم
بقتل الخواجة رشيد الدين وأرسل رأسه إلى تبريز وصاروا
الصفحه ٥١٣ : قتل رشيد الدولة فبادر هو إلى الحاكم فأعطاه ذهبا فعقد له
مجلسا واستسلمه وحكم بحقن دمه ...
وكان ولد
الصفحه ٥١٤ : طيبة
بعد أن أخذت عقيل أباعر كثيرة تزيد على عشرة آلاف من عرب مهنا المذكور وعاد كل من
الجمعين إلى