البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٤٩٦ الصفحه ٣٧٦ : الأمير (تاج الدين علي جكيبان) إلى بغداد وقد عين مشرفا بالعراق بدل
سعد الدين مظفر ابن المستوفي القزويني
الصفحه ٣٧٧ : دقيق وخبز مرقق بيع بالحجر وأخذت
تمغته ولم يسمع قبل هذا أنه بيع في الحجر خبز ولا جلب إلى بغداد إلا بعد
الصفحه ٣٨٥ :
غارة الأعراب :
وفي هذه السنة
دخلت العرب يوم الجمعة إلى الجامع (بالمحوّل) (١) فأخذوا ثياب كل من
الصفحه ٣٨٨ : ديوان العراق بإعادة الزين عميد بغداد إلى
التمغات بعد أن استوفى ما عليه من بقايا الضمان بالضرب والعذاب
الصفحه ٣٩١ : أخو سعد الدولة وبقي حاكما بها إلى أيام نكبة اليهود بعد قتلة
سعد الدولة إلا أنه لم يبين تاريخ حكومته في
الصفحه ٣٩٦ : قد توفي
السلطان أرغون في ٦ ربيع الأول سنة ٦٩٠ ه فأرسل الأمراء إلى كيخاتوخان (٢) وكان بالروم يعرفونه
الصفحه ٤٠١ : علي جكيبان فناب عنه إلى حين
عودته (١).
١ ـ شرف الدين الشهرستاني :
أحمد بن علي
الموصلي أبو علي
الصفحه ٤٠٤ : ... ونسب إلى الوزير اختراعه وهو مضطر على قبوله وتنفيذ
أمر الحكومة ولم يكن من عمله ...
وفي أيام
المغول كان
الصفحه ٤١٨ : آل الكبشي بشيراز.
٤
ـ توفي الفاروثي : الإمام عز
الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن عمر الواسطي
الصفحه ٤١٩ : اليهود ابن كمونة اليهودي صاحب
كتاب (تنقيح الابحاث عن الملل الثلاث). والنسبة إلى بعلبك بعلي. قال ابن رافع
الصفحه ٤٢٠ : أنه اتهم به جماعة وحبسوا فحصل
الحماة بقية النهار على قاتله فاعترف بالقتل. ولذا ضرب في يديه مسامير إلى
الصفحه ٤٢٢ : لم تتجاوز الشهرين (١).
ثم توجه إلى
بغداد بجيوش كثيرة وشمل الناس بالعدل والإحسان ولم يتعرض أحد من
الصفحه ٤٢٧ : أمورهم إلى أن لطف الله
تعالى وألهم السلطان إبطاله ثم ضاعف الخراج كما فعل جمال الدين الدستجرداني وألزم
الصفحه ٤٣٤ :
بأسعدها النجوم
أليس مصير
ذلك إلى زوال
لعمر أبي لقد
هفت الحلوم
وله
الصفحه ٤٣٩ : الشيخ موفق الدين
احمد بن يوسف بن الحسن الكواشي المفسر ثم صار إلى ماردين فدخل مصر .. وكتب بخطه
الحسن