البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٤٨١ الصفحه ٢٨٨ : وجه السرعة والعجلة فجاء إلى تبريز وحلّ محل أبيه.
وفي زمن والده
كان يذكر في عناوين الأحكام اسما
الصفحه ٢٩٥ : كثيرا وأخذ منهم الرهائن
على أن يسيروا الحجاج ويعيدوهم (١) ...
ولما توجه
الناس مضى الصاحب معهم إلى
الصفحه ٣٠٠ : هذه السنة
قتل العدل نجم الدين يحيى بن عبد العزيز الناسخ ، وسبب ذلك أنه نسب إلى مكاتبة
ملوك الشام فحبس
الصفحه ٣٠٢ : أمير المؤمنين (وذكر نسبه
إلى العباس عم النبي صلّى الله عليه وسلّم) من العين مائة ألف دينار ذهبا عينا
الصفحه ٣٠٧ : ثم نقل إلى تدريس مدرسة الأصحاب ودرس في المدرسة
العصمتية عند فتحها وناب في الحكم والقضاء كما تقدم
الصفحه ٣١٢ : ما يوجه
عليه اللوم والتنديد من جراء مناصرته لكافر وتحبيذه اكتساح بغداد استنادا إلى ما
اوحاه له علم
الصفحه ٣١٧ : في
الديوان مشاركا للنواب ولم يزل على ذلك إلى الآن. وكان حسن السيرة مشكور الطريقة.
٣
ـ مات العلم
الصفحه ٣٣٣ :
شائعة لفظتها وينطقها العوام «كنارة» ويقصدون منها آلة الصلب ، وفي تاريخ المغول
نرى أنواع العقوبات مما لم
الصفحه ٣٣٥ :
قدم السلطان آباقاخان إلى بغداد. وكان قد ارسل
__________________
كارخاناه ويراد بها
دار الحكومة
الصفحه ٣٣٩ : أيامه بوشاية من مجد الملك اليزدي الذي توصل إلى
ارغون بها ...
وفي البستاني
أنه توفي يوم الأربعاء ٢٠ ذي
الصفحه ٣٤١ : . وفي تذكرة الحفاظ ورد
أنه ابن أبي الدثنة. ولد سنة ٥٨٩ ه. ولي مشيخة المستنصرية إلى أن توفي في ١٨ رجب
الصفحه ٣٥٤ : ديوان
الممالك إلى بغداد. وقد فوض إليه تدبيرها وجعل (صاحب ديوانها) على قاعدة عمه علاء
الدين فاستبشر الناس
الصفحه ٣٦٢ : جيش منكو تيمور فكان لهذه المغلوبية وقع كبير في نفس
منكو تيمور فأدت إلى وفاته لشدة ما أصابه من الألم
الصفحه ٣٧١ : الدين مظفر ابن
الطراح فأنفذ خادما له اسمه (إقبال) لينوب عنه فأصعد فخر الدين إلى بغداد وتحدث في
ضمان
الصفحه ٣٧٣ : فارتقى إلى سطحها فسقط من الكبسة فمات
وعمره ٧٤ سنة وكان من أكابر المتصرفين خدم في عدة خدمات في زمن الخلفا