البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٤٥١ الصفحه ٦٣ : .
٤ ـ «آتسز».
قضى عمره بالصيد.
٥ ـ «اردو» سلك
طريق والده.
٦ ـ «بايدو».
ويحكون أنه إلى
زمن بايدو لم يقع
الصفحه ٦٦ : ليلة من هذه الليالي ترى رؤيا
يدعوها فيها ابنها إلى الدين الحق وإلا فلا يمتص ثديها. أما أمه فإنها لم
الصفحه ٧٤ : «مونولون»
وأكبر الأولاد قايدوخان. وهذا خطب بنتا فكان ذاهبا إلى صهره وقرب دار أبي الأولاد
صحراء واسعة كان
الصفحه ٧٦ : . وهذا قبل أن يصل إلى ٣٠ عاما من العمر
الصفحه ٧٧ : إخوة زوجها وغيرهم أن يتزوجوها فلم تقبل
معتذرة بأنها تدير أمور القبيلة إلى أن يبلغ ابناؤها أشدهم ولا
الصفحه ٨٣ :
الطرفين ونالت الحرب شدة وقوة. فتغلب جنگيز على اعدائه وقد فقد من جيوشه خمسة آلاف
إلى ستة آلاف.
أما الذين
الصفحه ٩٣ :
عرض ايديقوت عليه قائلا : «آمل من كرم الخان الأعظم أن أكون خامس أولاده».
فانتبه الخان إلى أنه يقصد
الصفحه ٩٧ :
وجهته واستقامته بعد ذلك إلى خارج بلاد الترك فهاجم العالم الإسلامي.
وهذا ما دعا
ابن الطقطقي أن يقول عن
الصفحه ١١٥ : يمنعهم ولا من
يحميها ...» انتهى (١).
وهذا السبب
المسهل يضاف إلى قوة جنگيزخان التي قضت على حكومات وأقوام
الصفحه ١٣٩ : السلطان جلال الدين من قبل جغتاي خان فانعدم أثره
وعاد بغنائم وفيرة وأسرى كثيرين ... جاء إلى سمرقند وعين في
الصفحه ١٥٢ : آخر اسمه جنيقاي (ويروى
تجنيفاي) قال العبري وهذان أحسنا النظر إلى النصارى وحسنا اعتقاد كيوك خان في
الصفحه ١٦٤ : التواريخ من سنة ٤٧٧
ه) (١) إلى سنة ٦٥٤ ه ولي أمرها ثمانية امراء أولهم الحسن بن علي بن محمد الصباح
الحميري
الصفحه ١٨٤ : أخذ الأمراء
وقواد الجيوش يحثون هلاكو بالمسير ويقوون عزمه ويقولون له : إن توجهنا إلى بغداد
عين الصلاح
الصفحه ١٨٧ : ، فألقوا القبض على (ايبك الحلبي) و(سيف الدين قلج) وأتوا
بهما إلى هلاكو فعفا هلاكو عن ايبك وتعهد هذا أن يعرض
الصفحه ١٩٣ : بالناس وحينئذ أراد الدواتدار أن يركب في سفينة
وينهزم إلى جانب السيب. ولما مر من قرية (العقابية) (١) أحاطه