البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٣١ الصفحه ١٨٩ : والدواتدار حتى
يسمع نصيحته. وتوجه في اليوم التالي إلى اطراف نهر حلوان. فأقام هناك من ٩ ذي الحجة
إلى ٢٢ منه
الصفحه ٢٢٥ : وأظهروا مزيد السرور ...
رأى بوقا تيمور
إخلاصهم وثباتهم فرحل في ١٠ صفر وتوجه إلى واسط. وفي اليوم ١٧ منه
الصفحه ٢٥٩ : عند الخوارزميين والمغول ، وأول من انتسب إلى المغول منهم بهاء
الدين محمد بن شمس الدين الجويني أيام
الصفحه ٣٥٨ :
رسول إلى الشام : (وفاته)
في هذه السنة
ارسل السلطان أحمد الشيخ عبد الرحمن إلى الشام لتقرير ما كان
الصفحه ٣٥٩ :
وهو صاحب كتاب
عجائب المخلوقات حمل إلى بغداد ودفن بها في الشونيزية وكان عالما فاضلا ، ويكتب
خطا
الصفحه ٤٨١ : أمره فمنهم من أجابه إلى ما اراد ومنهم من قال له كيف
نحارب الملك الناصر ونحن في بلاده بالشام فقال لهم
الصفحه ٤٨٨ :
عليه إلى أن مات وقد أصابه الفالج بعد سنة ٧٢٠ وكان فارسا بطلا عاقلا جوادا
يحب الصيد وكان خليقا
الصفحه ٥٠٩ : واتصل بغازان فخدمه وتقدم عنده بالطب إلى أن استوزره. وكان يناصح
المسلمين ويذب عنهم ويسعى في حقن دمائهم
الصفحه ٥٢٢ : !.
قال فسكت عنه
أياما قليلة وقد حضر عنده من عرفه أن ركب العراق قد خرج ووصل إلى المكان الفلاني
واهتم
الصفحه ٥٥٢ : ألفا فأغار على فيلق السلطان وفي الأثناء وفي القرب من
هناك جاء الچوبان إلى الشيخ علاء الدولة وأبدى له ما
الصفحه ١٩ :
آغا ، إلا أنه غلط غلطا فاحشا في جعل مرتضى افندي آل نظمي وحسين افندي آل
نظمي اسمين لمسمى واحد ومزج
الصفحه ٣٤ : الأعلام لو
لفظناها أمام أعجمي مرات لما تيسر له النطق بها ... وكان قد ذهب إلى مملكة المغول
إلى قالموق ليدرس
الصفحه ٨٢ :
عند الجد السابع ولا يعدون ما بعده. وفي المثل عند الترك في الاناضول إلى
الآن يقال : [هو حداد من
الصفحه ٩٥ : والحمير والأغنام والإبل والبقر ... العائدة إلى ابن
آلتان خان فساقوها معهم والتحقوا بجنگيزخان ، ثم ظهر من
الصفحه ٩٦ :
كوچلو (خانا أي ملكا عظيما ، يادشاه) ، وأن كوچلو هذا أرسل سفيرا إلى سلطان
محمد (خوارزمشاه) وساقه