البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٤٠٦ الصفحه ٤٤٨ : أخذ نفسه بطريق جده الأعلى جنگيزخان وصرف همته إلى اقامة
العساكر وسد الثغور وعمارة البلاد والكف عن سفك
الصفحه ٤٥١ :
الفارسية مبذولة. وأما العربية فإن الوحيدة منها موجودة ومن فلتات الدهر أن
بقيت إلى اليوم ... فقد
الصفحه ٤٥٥ : إمارة خراسان إلى بسلودل ... أما السلطان فقد ولى مكان قتلغ شاه الأمير چوبان
(٢).
وجاء في دول
الإسلام
الصفحه ٤٦١ : السنة إلى غير ابن المطهر فقد ذكر أنه السيد تاج
الدين على ما سيأتي.
وفي تقويم
التواريخ في حوادث عام ٧١٦
الصفحه ٤٦٥ : دموية قد غلب في آخرتها ...
هذا ما ورد في
عقد الجمان وقد فصل القول فيه عن أحمد والتجائه إلى خربنده
الصفحه ٤٦٧ : ارسلان الارتقي.
عودة احمد بن علي بن عميرة الأمير من آل فضل :
كان ممن سار
إلى بلاد الططر (التتار) وآذى
الصفحه ٤٦٨ : بها من
المعتدين وخفف ظلما كثيرا ، وحمدت سيرته إلى أن مات في اوائل سنة ٧٠٩ ه بناحية
الكوفة وكان دينا
الصفحه ٤٧٤ : ...
قراسنقر والأفرم :
جاء في عقد
الجمان أن في هذه السنة توجه الأمير قراسنقر المنصوري إلى خربندا ملك التتار
الصفحه ٤٧٧ : إلى مصر. وكان أبوه تاجرا فنشأ هو في رياسة وبزة فاخرة وحرمة وافرة. قال
الذهبي وكان رئيسا فصيح الايراد
الصفحه ٤٩٠ : الدين محمد بن محمد بن
محمد الطوسي البغدادي :
عالي الهمة ،
كبير القدر في دولة غازان. وصل مع غازان إلى
الصفحه ٥٠٥ :
كتب فيه هذا التاريخ .. وفي خلال سطوره يحكي الاستيلاء على بغداد وهكذا
يمضي إلى وقائع العراق وغيره
الصفحه ٥٠٧ : من تدابير للقضاء عليه ...
فعزل تاج الدين علي شاه عام ٧١٥ ه إلا أنه لم يلبث كثيرا وإنما أعيد إلى
الصفحه ٥١٠ : إلى تبريز وأحرقت جثته واستأصلوا أملاكه وأمواله وجواهره واختلف في طويته فقال
الشيخ تاج الدين الأفضل
الصفحه ٥١٢ :
اختصرنا.
وذكر صاحب عيون
التواريخ أن ولده إبراهيم قتل قبله وعمره ١٦ سنة وحمل رأس رشيد الدولة إلى تبريز
الصفحه ٥٢٣ : في بلاد الرطبة سنة كاملة ونأكل اقطاع العرب ولا ندع مهنا ولا
غيره ينظر إلى البلاد ابدا ويدخلون تحت