البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٣٩١ الصفحه ٣٨٠ :
تربة له مجاورة داره وجثة سعد الدين حملت إلى بلده (١) ووصل الملك ناصر الدين قتلغ شاه مملوك الصاحب
الصفحه ٣٨٦ : وغيرهم فكفهم الديوان عن ذلك فخرج النواب
من بغداد متوجهين إلى بلادهم فصادفهم الأكراد في الجبل فقتلوهم
الصفحه ٣٨٧ : العراق. وأعيد
الأمر فيها إلى حكام بغداد.
ثم عاد الأمر
إليهم سنة ٦٨٨ ه.
الحج :
حج في هذه
السنة من
الصفحه ٣٩٠ : إلى بغداد فدفنت في رباط كان قد
عمره مجاور قبر سلمان الفارسي (رض) وجعل فيه جماعة من الفقراء ووقف عليهم
الصفحه ٣٩٩ : تسمع باهتمام ... وتصدق في الغالب دون حاجة إلى برهان ...
وفيات
١
ـ الصفي ابن المالحاني : محمد بن عبد
الصفحه ٤٠٧ :
موسى بن جعفر وحمل إلى جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
هو غياث الدين
عبد الكريم
الصفحه ٤٠٩ : الكتب وسلم
مفاتيحها إلى عبد المؤمن فصار عبد المؤمن يجلس بباب الخزانة ينسخ له ما يريد ،
وإذا خطر للخليفة
الصفحه ٤١٠ : الجواب بقبول ذلك ووعدهم بالإجابة إلى
ملتمساتهم فقبضوا على السلطان كيخاتو وقتلوه.
ترجمة السلطان كيخاتو
الصفحه ٤١١ : الفضلوي اتابك اللر واستولى على أصفهان فبعث كيخاتوخان عليه جيشا فنكل به
وبقي افراسياب حيا إلى أيام السلطان
الصفحه ٤٢١ :
تصفح أعمال العراق :
وفي رجب من هذه
السنة سير السلطان غازان إلى بغداد أميرا اسمه توختاي لتصفح
الصفحه ٤٢٤ : الحلة : (وزيارة المشاهد)
ثم توجه إلى
الحلة وقصد مشهد علي عليه السّلام فزار ضريحه الشريف وأمر للعلويين
الصفحه ٤٢٨ : من السلطان العفو عنه فأجاب سؤاله فسأل أن يعاد إلى (القضاء
بالعراق) فأخذ وحبس بتبريز فهرب من الحبس
الصفحه ٤٣٠ :
ديوان شعر في مجلدين. وكانت وفاته سنة ٦٩٧ ه (٢).
حوادث سنة ٦٩٨ ه (١٢٩٨ م)
مسير السلطان غازان إلى
الصفحه ٤٤٢ : باطل ،
أو اتباعا لرغبات الآخرين ... قال :
«وأما الدول
الإسلامية فلا نسبة لها إلى هذه الدولة حتى تذكر
الصفحه ٤٤٥ : رفيعة وأتباع كثيرون ... ويرى هؤلاء أن صلاح
الإسلامية بالرجوع إلى السلف الصالح في مراعاة طريقتهم بالمضي