البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٣٧٦ الصفحه ٢٨٩ : يخالف هذا ... (٢) وقد نسبا إليه الممايلة إلى سورية فلم يثبت ذلك عليه.
حوادث الموصل :
وفي هذه السنة
الصفحه ٢٩٢ : وبنى المدرسة المنسوبة
إلى تلميذه الشيخ عبد القادر الجيلي رحمه الله ، وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن
الصفحه ٢٩٩ :
خربت في زمن الخليفة المستعصم عند زيادة دجلة وغرق بغداد وعمل موضعها سكرا
من الخشب وبقي إلى الآن
الصفحه ٣٠٤ : ديوانا وجامعا وخانا وحماما وسوقا وانتقل إليه خلق كثير. وكان التجار
المنحدرون إلى البصرة والمصعدون منها
الصفحه ٣٠٩ :
فقتل وسلم إلى العوام وأخذ أكثر من كان قد اتبعه. وهذا كان صبيا من ابناء التجار
اسمه كي اشتغل بحفظ القرآن
الصفحه ٣١٥ : وضعه بمراغة عام ٦٥٧ ه وعين فيه جماعة يتولون عمله
إلى أن انتجز سنة ٦٧٢ ه ؛ (١). وتنسب إليه رسالة في
الصفحه ٣١٩ : عنه ... وقد طبعت من تاريخه الكبير قطعة تحتوي على الحوادث من سنة ٥٩٥ ه
إلى سنة ٦٠٦ وكان طبعها ببغداد
الصفحه ٣٢٠ : الأرض مقدار شبر. وهبت ريح شديدة واظلم الجو فخاف الناس وانزعجوا وعادوا بالتضرع إلى الله
تعالى والاستغفار
الصفحه ٣٣٨ : سورية ومصر فأنشأ علاقات مع
الغربيين ففي سنة ٦٧٣ ه (١٢٧٤ م) وصلت وفوده إلى ليون وفي سنة ١٢٧٧ م إلى روما
الصفحه ٣٤٨ : نجم الدين الاصغر نائبه في بغداد في شعبان وتوفي
بعده الصاحب في ارّان (مغان) في ٤ ذي الحجة وحمل إلى
الصفحه ٣٥٣ : على ذلك إلى واقعة بغداد ، ثم جلس في جامع الخليفة
واستمر إلى أن مات وكان له قبول عند العالم.
٣
ـ توفي
الصفحه ٣٦١ :
العبري الاربعاء ٢ جمادى الثانية ويعزى سبب القيام عليه من أمرائه ميله إلى
الإسلامية ومحاذرتهم ضياع
الصفحه ٣٦٣ :
مماليك مجد الدين ابن الأثير وجماعة من المغول إلى بغداد فوصلوها في ١٠ جمادى
الأولى وأعلموا الأمير تتارقيا
الصفحه ٣٦٧ : ممن كان قد ركن إلى السلطان أحمد ... جعل ابنه غازان في
خراسان وولاه الثغر. ومن هذه نرى أن السلطنة لا
الصفحه ٣٦٩ : بعساكره إليه وأحاط به
وبأصحابه ووضع السيف فيهم فلم ينج منهم إلا نفر يسير وحمل رأس أبي صالح وأصحابه
إلى