البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٣٦١ الصفحه ١٧٣ : . وحيث إني أحبهم فلا شك أنهم يحبونني ويميلون إلي
وأحسب أن الرسل قد بلغوني عنهم كذبا.
وإذا ظهر خلاف
فلا
الصفحه ١٨٣ : ولا خوف :
إني لا أرى من
المصلحة أن تقصد الخلافة العباسية وأن تدفع بجيشك إلى بغداد إذ ما من ملك مقتدر
الصفحه ١٩٧ : يوم الجمعة
٩ صفر دخل هلاكو المدينة وتوجه إلى مقر الخليفة وجلس في الميمنية وأمر أن يحضر
الأمراء وأشار
الصفحه ٢٠١ :
فسلم عليه الشرابي بالخلافة وأجلسه على سرير الخلافة وكان والده مسجّى ،
وكتم الأمر إلى ليلة السبت ١١
الصفحه ٢٠٤ : ويتزوجها ففعل ذلك. هذا
فيما يرجع إلى حسن العشرة وحفظ العهد ومراعاة الصحبة والوفاء. وكان عفيف الفرج لم
ينكشف
الصفحه ٢٠٥ : اللائمة على الخليفة من جراء التزامه الوزير وقسره على متابعة اولئك ... مما
دعا إلى تذبذب الإدارة وسقوط
الصفحه ٢٠٦ :
الوزير ... فآلت أحوالهم إلى سؤال الناس وبذل وجوههم في الطلب في الأسواق
والجوامع ...
هذه الحالة
الصفحه ٢٠٨ :
حبا في الاحتفاظ ببيتها وإشادته ... خذلت العرب في مواطن عديدة ، وحوادث
كثيرة إلى أن وصلوا إلى حالة
الصفحه ٢١٦ : الأمور إلى هؤلاء المماليك من حوط الثغور والنظر في السياسة ... ولما شعر
بعض الخلفاء بما جرى حاول القيام
الصفحه ٢٢١ : (صدر الأعمال
الفراتية) (١) ؛ كان قد خرج مع الوزير إلى حضرة السلطان فأمر أن يكون
صدر الأعمال الفراتية
الصفحه ٢٢٢ : ) وايلكان نويان إلى بغداد مع ثلاثة آلاف من
المغول ليعمروا ما كانوا هدموه وأن يقبضوا على نواصي الأمور.
وعين
الصفحه ٢٣١ : إلى الوزير المسؤول عن الحكومة فكان
الأولى به أن يعتزل المنصب أو يقوم بواجباته لا أن يمنع ارزاق الجند
الصفحه ٢٤١ : حكموا
أين الذين
اقتنوا أين الألى ملكوا
وقفت من
بعدهم في الدار اسألها
الصفحه ٢٧٨ : ومعه كل من قال عنه وسعى به إلى قرابوقا تحت الاستظهار ...
فلما وصلوا
وعمل (اليارغو) لم يثبت على الصاحب
الصفحه ٢٨٢ : السوط والعصا. ويقال إنه
أول من خرم قواعد جنگز (الياسا) ولما اسلم تفاءل المسلمون باسمه وحولوه إلى بركة