البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٢٨٦ الصفحه ٢٧٦ : الدين الطوسي والدويدار في بغداد :
في هذه السنة
وصل نصير الدين الطوسي إلى بغداد لتصفح الأحوال والنظر
الصفحه ٢٨٥ :
ومعلوم أن
تطبيق هذا المبدأ يحتاج إلى قوة وسلطة قهارة تدع كلّا يقف عند حده ويراعي غيره كما
يراعي
الصفحه ٣٠١ : العدول والمشائخ فاشترطت والدتها وهي زوجة علاء الدين قبل العقد أن لا يشرب
الخمر وأجاب إلى ذلك فعقد العقد
الصفحه ٣١٤ : بالاستناد
إلى نصوص قطعية وثابتة ... ونبدي قولنا الفصل فيه ... فلا نلتفت لما قيل دون
تمحيص.
وهنا نقول إن
الصفحه ٣٢١ : الظاهر البندقدار بعساكره إلى بلاد الروم فخرج المغول إلى لقائه وكانوا
نحو ثلاثة آلاف فارس فالتقوا به في
الصفحه ٣٢٣ : محرم سنة ٦٧٥ ه ببغداد ومولده سنة
٦٠٦ ه (١).
وقائع سنة ٦٧٦ ه (١٢٧٧ م)
قتل والي الموصل ونصب غيره
الصفحه ٣٢٩ : محمد بن شيخ الإسلام الهروي إلى القضاء بالجانب الغربي من بغداد وتدريس
المدرسة البشيرية فبقي على ذلك مدة
الصفحه ٣٣٠ : ذلك فتقدم صاحب
الديوان بنقل كل من يوجد له قبر إلى مشهد موسى ابن جعفر عليه السّلام ففعلوا ذلك
وسكن
الصفحه ٣٣٤ :
فأخرجه وبه رمق وكان الزمان شتاء فدثروه وحملوه إلى المدائن فعاش بعد ذلك
عدة سنين وظهر عليه رمد فكان
الصفحه ٣٤٢ : التخت وتسليمه إلى أحمد
وهذا اسمه في الأصل تكودار (١) ابن السلطان هلاكو خان وقد أسلم فجعل اسمه أحمد وهو
الصفحه ٣٥١ : فإنه ناشىء عن عداء وحزبية وإلا فإن الأهلين حينما سمعوا
برجوعه إلى بغداد أيام السلطان أحمد سمع لهم دوي
الصفحه ٣٥٢ : عاد إلى خراسان في الربيع.
ملحوظة :
الغزو على
بغداد ونهب ما يتيسر نهبه والقسوة بالناس صار معتادا
الصفحه ٣٦٥ : باستبقائه ورق له فأشير عليه بقتله فأمر بتسليمه إلى من
يحفظه واستيفاء الأموال منه فضرب وعوقب فقال :
ضرب
الصفحه ٣٦٦ :
ينلها أحد قبله في هذه الحكومة وأصابته أخطار ومصائب كثيرة لم يبال بها ،
وأكبرها هذه التي أدت إلى
الصفحه ٣٧٥ : مصنفات في الفقه عدة وفي الخلاف
ومعرفة الرجال ورجع إلى بغداد في سنة ٦٦٧ ه ولم يزل يفتي ويدرس وسمع الحديث