البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٢٧١ الصفحه ١٩٥ : بغداد إلى أن يرجع الرسل ويبلغوه النتيجة.
وفي يوم الخميس
غرة صفر تمكنوا من إقناع الدواتدار وسليمان شاه
الصفحه ١٩٨ :
فأرسلهن خارج بغداد ورجع هلاكوخان إلى معسكره ليلا وأمر القائد سونجاق أن يذهب إلى
المدينة (بغداد) ويضبط
الصفحه ٢٠٠ : معدودا ممن لم يدخل في الحساب.
ووهبوا مبارك
شاه ابن الخليفة الأكبر إلى اولجاي خاتون. وهذه ارسلته إلى
الصفحه ٢٠٩ : الميل إلى
الدين الإسلامي واعتناقه كبيرا جدا. دخل الناس فيه أفواجا ... وبعد استقراره للعرب
المسلمين جاءته
الصفحه ٢١٢ : :
١ ـ وحكوماته
من زمن عمر (رض) إلى آخر أيام الإمام علي (رض) تدعى (حكومة الخلفاء الراشدين).
وهذه بشرت بالمبدأ
الصفحه ٢١٣ : أعقبها من حوادث
العلوية والعباسية ... إلى آخر ما هنالك مما لا طريق فيه للتوسع ...
٣ ـ الخلافة
العباسية
الصفحه ٢٢٣ : صغير فأضافت إلى الوزير من يراقب أعماله مراقبة عامة ...
نعم إن حكومة
هلاكو لم تتول ادارة العراق رأسا
الصفحه ٢٢٦ : .
ما جرى بعد ذلك :
وفي يوم
الأربعاء ١١ ربيع الآخر وصل هلاكوخان إلى معسكره في حدود همذان وسياه كوه
الصفحه ٢٢٧ : بالأدب ففاق فيه ، وكتب خطا مليحا». ا ه.
كان إلى سنة
٦٢٩ مشرف دار التشريفات للخليفة المستنصر ، ...
وفي
الصفحه ٢٣٠ :
كما تسجع
الورقاء وهي حمامة
وليس لها نهي
يطاع ولا أمر
وأخذ يكاتب
التتار إلى أن
الصفحه ٢٥٦ : الدامغاني (صاحب الديوان) إلى (السلطان هلاكو) ومعه (صدور
أعمال العراق). فأنعم السلطان عليه وأراد أن يفوض أمر
الصفحه ٢٦٢ : أخيرا في سورية من انخذال عساكر المغول انتقض على
هلاكو وذهب إلى دمشق واتفق مع الملك الظاهر ثم عاد إلى
الصفحه ٢٦٥ :
ذي الحجة سنة ٧٣٧ ه إلى قوص هو وأولاده وأهله ورتب لهم ما يكفيهم وهم قريب
من مائة نفس ، واستمر
الصفحه ٢٦٦ : العباسية (١).
وقائع سنة ٦٦٠ ه (١٢٦٢ م)
قتل الملك الصالح وأخيه : (حوادث الموصل)
تقدمت الإشارة
إلى أن
الصفحه ٢٧٣ : الفوائد البهية يذكر له عين المؤلفات المنسوبة إلى ذاك وبين أنه ولد في شعبان
سنة ٥٦١ ه وقال أخذ عنه ابن