البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٢٢٦ الصفحه ٥٠٢ : وفاة والده جاء من خراسان إلى السلطانية هو والأمير
سونج وبحكم وصية والده أجلس على سرير الملك في صفر سنة
الصفحه ٥٠٤ : ... وهو تسعة أبواب ، ترجمت بعض أقسامه إلى اللاتينية ... وأهم
ما فيه يخص عصر المغول وصل به إلى أيام السلطان
الصفحه ٥٢٩ : وتوجه إلى السلطان أبي سعيد ملك التتر مستنصرا به على
سورية وأخذ معه تقدمة برسم التتر سبعمائة بعير وسبعين
الصفحه ٥٣٢ : أمراء مكة بهم ، وأن عرب
آل مهنا لا يقربونهم ، وذكر أنه يكون هو وإياه متفقين على إخراجهم من البلاد وإن
الصفحه ٥٣٤ : نائبه الأمير چوبان وتوجهوا إلى سلطان مصر
بالقاهرة ثم عادوا إلى بلادهم (١).
وفي عقد الجمان
ما نصه
الصفحه ٥٤١ : تقرب إلى
الأمير چوبان وحاشيته وكان يسافر ويتاجر لأجل الوزير ، ثم جعله الوزير كاتبا في
الضياع ، ثم تنقل
الصفحه ٥٤٧ :
العراق فيقال إنهم نقموا منه شيئا فهمّوا به فتوجه إلى ماردين ثم فر منها
إلى حلب فجرى على عادته في
الصفحه ٥٥٧ : عن فوجه وجماعته أن
يؤخذ تماقه فيملأ رملا ويعلق في عنقه ويمشي على قدميه حتى يبلغ المنزل فيؤتى به
إلى
الصفحه ٥٦٢ :
فأرسل إليّ رأس غريمي يعني قراسنقر فلم يصل الكتاب إلا بعد موت قراسنقر
فكتب أبو سعيد إلى الناصر أنه
الصفحه ٥٦٥ : الحربي وغيره ثم ارتحل إلى دمشق فقرأ بها المذهب
على الشيخ زين الدين بن المنجا والشيخ مجد الدين الحراني ثم
الصفحه ٥٧٦ : الأمور إلى وزيره ابن الرشيد ،
وقدم بغداد مرات ، وأحبه الرعية. توفي بالازد (صحيحها بالأردو كما يأتي) ونقل
الصفحه ٥٨٣ : البلاد انضم إلى هؤلاء لفيف من
المفسدين والمعتدين وكل المتمردين وانقطعت بذلك الدروب وخيفت السبل وسدت
الصفحه ٦٠٦ : ... ولم يؤثر في سيرها ضياع الكتب وبعض المكتبات ، أو
الذهاب بها إلى مراغة وانتزاعها من العراق فلا تزال بقية
الصفحه ٦٥٩ :
السمريون :
٧٠
سميط (آل) :
٤٨٣
السنة : ٢٠٥
، ٤٥٨ ، ٤٦١ ، ٤٦٢ ، ٤٩٥ ، ٤٩٨
سوقوت : ٧٤
الصفحه ٦٦١ :
مرجئة : ١١٠
مرى ، مرا (آل)
: ٤٨٨ ، ٤٨٩ ، ٥٧٤
المزدكية :
٢١٩
مسلم (آل) :
٤٨٣
آل مظفر :
٥٩٨