البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/٢١١ الصفحه ٣٨٤ :
الدين قتلغ شاه عن الحكم ببغداد وأعيد أمر الإشراف بالعراق إلى سعد الدولة
...
وتقدم بإعادة
ما أخذ
الصفحه ٣٩٧ : بوكاي (بوقا) الذي يدين له بالعرس إلى عام ١٢٨٩
م (٦٨٧ ه) وفي هذا العام صرف هو وجلال الدين السمنان ثم
الصفحه ٤٠٠ : غربي بغداد ا ه ... مولده في حدود سنة ٦٢٩ ه. توفي ليلة السبت ٥ شوال
سنة ٦٩٠ ه ودفن في الشونيزية إلى
الصفحه ٤٠٥ :
الجاو في بغداد :
ثم حمل منه عدة
أحمال إلى بغداد صحبة الأمير لكزي ابن ارغون آقا فلما بلغ ذلك
الصفحه ٤١٢ : چارغتاي إلى بغداد وأمره بالقبض على محمد السكورجي وحمله
إليه وولى جمال الدين الدستجرداني (١) العراق فوصل
الصفحه ٤١٥ : نكاح نساء الآباء وكان قد استضاف نساء أبيه إلى نسائه وكان
احبهن إليه بلغان خاتون وهي أكبر نساء أبيه فهم
الصفحه ٤٣٥ : (١٢٩٩ م)
السلطان غازان والشام :
في هذه السنة
سار السلطان غازان إلى بلاد الشام حيث بلغه ما فعلوا بأهل
الصفحه ٤٤٤ : السلطان غازان بعسكره إلى الشام ، رأى من ملك مصر ما يغضب له لما سمع من
الكلمات الخشنة والأمور التي هي خلاف
الصفحه ٤٥٨ : مطهر ... وكان إلى هذا التاريخ
يراعي عامة الخلفاء الراشدين ويعظمهم ويضرب النقود بأسمائهم (١) ...
ولما
الصفحه ٤٥٩ :
واصفهان كفعل أهل بغداد فرجعت الرسل إلى الملك فأخبروه بما جرى في ذلك فأمر أن
يؤتى بقضاة المدن الثلاث فكان
الصفحه ٤٦٣ :
٢
ـ يعقوب الشهرزوري : هو بهاء الدين.
كان أراد القدوم إلى مصر في أيام الصالح أيوب فلما خرج المظفر
الصفحه ٤٦٩ : وقرمش ودقماق
وجماعة ففطن لهم فهرب فطلبوه وحرجوه فلجأ إلى قلعة مرند ثم توجه إلى أبي سعيد فدخل
عليه ومعه
الصفحه ٤٧٨ : على الذهاب إلى الشام (٢) وإفتتح قلعة الرطبة بعد معركة حصلت هناك ورأف بالصلح
معهم وفي هذه الأثناء صال
الصفحه ٤٨٧ : الملك الصالح واسمه صالح ابن الملك المنصور غازي ابن الملك المظفر قرا ارسلان
صاحب ماردين إلى خدمة خربنده
الصفحه ٤٨٩ :
حجي بن زيد ابن شبل امير آل مرا قد توفي وكانت وفاته في آخر هذه السنة.
واستقر بعده في امرة آل مرا