البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/١٨١ الصفحه ١٥٦ :
المذكور مجتازا استدعاه ليستعين به في ترميم عجلته. فأجابه إلى ذلك ونزل عن
فرسه وأخذ يصلح معه العجلة
الصفحه ١٥٧ :
(٢) ...
توجه هلاكو إلى البلاد الغربية (٣) :
إن القاآن كان
يرى في سيماء أخيه هلاكو خان إمارات الفتح والغلبة
الصفحه ١٥٨ : وهو قبلاي قاآن بجيش إلى ممالك خيتاي
وماچين وقراجائك وتنكقوت وتبت وجورجه وسولنقا وكولى وبعض اقاليم
الصفحه ١٧١ :
والحاصل أدعوك
أن ترجع إلى خراسان! وإلا فإن جيشنا كبير يحجب غبار خيله نور الشمس». انتهى.
وأرسل
الصفحه ١٧٤ : وإرادته.
وبعد خمسة أشهر
أعلم رئيس التجهيزات الوزير بأنه جمع فرقا عظيمة وجيوشا كثيرة ، وأنهم يحتاجون إلى
الصفحه ١٩١ : المغول وقاتلوهم قتالا شديدا ، فلم يثبت عساكر الدويدار ،
فانكسروا وكروا راجعين إلى بغداد فوجدوا نهر بشير
الصفحه ١٩٢ :
والانقلابات. فلا يسعني أن اكتفي أو أقنع بوصول وزير واحد فأريد أن يأتوا إلي
ثلاثتهم : الدواتدار وسليمان شاه
الصفحه ١٩٦ : الكبير وهو الأمير (تاج الدين) ابن
علاء الدين الطبرسي وقطعوا رؤوس هؤلاء الثلاثة وسلموها إلى الملك الصالح
الصفحه ٢١٧ : المملكة ولم ينظروا
إلا لنعيم أنفسهم وتنعمهم فساق ذلك إلى قهر الأهلين وظلمهم ... ومن ثم تدخل
المماليك في
الصفحه ٢٢٠ :
إلى المدن وما زالوا ولا يزالون في قلة ... ولا يفرقون عن العرب في احوالهم
وعاداتهم
الصفحه ٢٢٤ : اتساعها بل صغرت الإدارة وجعلتها متناسبة مع القابلية
الحاضرة ...
وقائع وحوادث أخرى :
ولنرجع إلى ذكر
الصفحه ٢٣٦ : في السنة التي مات فيها ابقا
خان (١).
وأرسل هلاكو
خان إلى أخيه منگوقاآن من هذه الأموال تحفا وهدايا
الصفحه ٢٣٧ :
اتابك فارس (١) ليهنىء هلاكوخان بفتح بغداد وصل إلى اعتابه فرأى منه كل
لطف وإنعام ، ثم رجع.
وفي
الصفحه ٢٤٩ : لبد
وديس بارجل
إلى أن قضى
بالرفس ثمة والضرب
وقد اثخنت
بغداد من بعد قتله
الصفحه ٢٥٤ :
بمدرسة جده ويلازم الاشتغال بالعلم إلى أن توفي. ولي أبوه قضاء القضاة في
خلافة الظاهر بأمر الله ولم