البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/١٦٦ الصفحه ٣٣ :
لبعض جداوله وعدم مراعاته الترتيب بالنظر للسنين ... وإن كانت مذيلة بوقائع
تالية إلى حين الطبع فلا
الصفحه ٤١ :
السريعة والعامة في صفوة حالها إلى آخر ما هنالك ... ولا يحصل المطلوب إلا
بذكر الوقائع الموثوقة
الصفحه ٤٨ : (١) ... فكانا يليان ما يتاخم عمل دوشي (منطقة حكمه) من
الجهتين فأرسلت المرأة (عمة جنگيزخان) إلى كشلي خان والخان
الصفحه ٦٨ : ايصال الخبر إليه وإعلامه بما جرى فعرفته
بالأمر. أما اوغوزخان فإنه طير الخبر إلى اعوانه وأعلمهم بما عزم
الصفحه ١٠٢ : جنگيزخان تجارا بأمتعة الصين والخطا من الثياب الحريرية وسواها إلى
بلدة أطرار آخر عمالة جلال الدين فبعث إليه
الصفحه ١١٤ : خوارزمشاه إلى بغداد :
ثم عزم خوارزم
شاه على المسير إلى بغداد للاستيلاء عليها (سنة ٦١٤ ه ١٢١٨ م) وقدم بعض
الصفحه ١١٦ : فقصدوا بلاد تركستان مثل كاشغر وبلاساغون (٢). ثم منها إلى بلاد ما وراء النهر مثل سمرقند وبخارى
وغيرهما
الصفحه ١٢٠ : بخارى عشرين ألف فارس من العسكر يحمونهم ، وفي سمرقند
خمسين ألفا. وقال لهم احفظوا البلد حتى أعود إلى
الصفحه ١٢٢ : عن المناولة أحاط به المغول وقبضوه
وحملوه إلى جنگيزخان بعد عودته من بخارى إلى سمرقند ، وقتل هناك في
الصفحه ١٣٤ : ساق إلى انحاء آمد فلم يمكن من الدخول ، فسار إلى قرية من
قرى ميافارقين طالبا شهاب الدين غازي ابن الملك
الصفحه ١٣٦ :
وشغلهم أياما بالوعد والوعيد والتأميل والتهديد إلى أن اجتمعت العساكر ورتب
آلات الحرب من منجنيق وما
الصفحه ١٣٨ : فوافقوه على اختياره. وهذا نص وصيته لأولاده :
«اعلموا يا
أولادي الجياد أنه قد قرب سفري إلى دار الآخرة
الصفحه ١٤٢ : لوازمه من الخيط إلى الإبرة إلى قطعة الخام فكل لوازمه
ينبغي أن تكون جاهزة بلا نقص ... ومن لا يراعي ذلك
الصفحه ١٤٨ :
وسقسين وبلغار. وجماعة أخرى ذهبت إلى التبت وقصد هو بنفسه بلاد الخطا وذلك
في ربيع الأول ٦٢٧ ه ١٢٣٠
الصفحه ١٥٤ : يرضاه.
وأما اغول
غانميش (١) خاتون (قاميش) زوجة كيوك خان ومن معها من أولاد الملوك
فوصلوا إلى خدمة باتو