البحث في موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
٥٥٤/١٣٦ الصفحه ٢٨٤ : تأثره من حادث ابن الدواتدار الصغير وما فعله في بغداد
وذهابه إلى سورية هاربا من حكم المغول ... وهذا أيضا
الصفحه ٢٩٠ : العوام وقتل منهم وحبس
جماعة فسكنت الفتنة.
ثم إن الجاثليق
توجه إلى الاردو (١) السلطاني وعاد إلى إربل
الصفحه ٢٩٤ : إلى غربيه بعساكر
كثيرة ... فسار آباقاخان للقائه فالتقوا بنواحي هراة واقتتلوا قتالا شديدا استظهر
فيه
الصفحه ٢٩٧ :
وقائع سنة ٦٦٧ ه (١٢٦٨ م)
قدوم السلطان آباقاخان إلى بغداد :
في هذه السنة
قدم السلطان آباقاخان
الصفحه ٢٩٨ : والي الموصل وأشموط الشحنة بما وصل من الأموال
إليهما فأخذا وحوسبا وعزلا وسلمت الموصل إلى البابا وجعل معه
الصفحه ٣٠٦ : ليلا والتجأ إلى بعض
امراء المغول وضمن له مالا على أن يوصله إلى السلطان فأدركه الصاحب وقتله
الصفحه ٣٠٨ : (١) ...
وقائع سنة ٦٧٢ ه (١٢٧٣ م)
السلطان آباقاخان في بغداد :
في هذه السنة
وصل السلطان آباقاخان إلى بغداد
الصفحه ٣١٣ : ناصري) نراه إلى
الباطنية أقرب وذلك أنه كان في خدمة علاء الدين محمد بن حسن الإسماعيلي ومحتشم
قهستان ناصر
الصفحه ٣٤٠ : ديوانها في زمن الخليفة ورتب بعد واقعة بغداد صدرا في نهر
ملك ونهر عيسى ثم نقل إلى صدرية واسط ولقب (بالملك
الصفحه ٣٤٩ : الدولة واخفائها فصادروا كل
ما ملك وتحروا عن جميع ما عنده ورموه بالممايلة إلى حكومة سورية والاتفاق معها
الصفحه ٣٥٦ : ء بالجانب الغربي إضافة
إلى ما كان يتولاه (من الحسبة) بجانبي بغداد والتدريس بمدرسة سعادة ، وعين الشيخ
نصير
الصفحه ٣٦٤ : (دوشاخة) وقد سود وجهه وأركب على بهيم وشهر
في سوق بغداد والعوام يطرقون بين يديه استهزاء به.
ثم أعيد إلى
الصفحه ٣٧٠ :
وقتله فركب الأمير (تمسكاي) شحنة العراق ومجد الدين ابن الأثير وجماعة
الحكام إلى (المدرسة المستنصرية
الصفحه ٣٨٩ : التوجه إلى الأردو. فقصد سعد
الدولة المشرف عليه مشهد موسى بن جعفر عليه السّلام وزار ضريحه الشريف وأخذ
الصفحه ٤٠٦ : البكري وفخر الدين الرازي العلوي. وقد
فوض إليهما (أمر العراق) فأقاما إلى آخر السنة ثم توجها إلى السلطان