البحث في شرح ابن عقيل
٦٨٢/٦١ الصفحه ١٩٩ : كل جملة وقعت خبرا يجوز أن تقع صفة قال : «وامنع هنا
إيقاع ذات الطلب» أى : امنع وقوع الجملة الطلبية فى
الصفحه ٢٣٧ :
أو فاصل ما ،
وبلا فصل يرد
فى النّظم
فاشيا ، وضعفه اعتقد (١)
إذا
الصفحه ٢٣٨ :
والضمير
المرفوع المستتر فى ذلك كالمتصل ، نحو «اضرب أنت وزيد» ، ومنه قوله تعالى : (اسْكُنْ أَنْتَ
الصفحه ٢٤١ : ، اذهب : فعل أمر
، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت «فما» الفاء للتعليل ، ما : نافية «بك»
جار
الصفحه ٢٤٦ : العشاء ،
وبالغين المعجمة ـ كما هو فى رواية الأثبات ـ مأخوذ من الغشاء ، وهو كالغطاء وزنا
ومعنى «بعضب» هو
الصفحه ٢٤٨ : ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة ما «عليه»
جار ومجرور يتعلق بقوله
الصفحه ٢٥٤ : : «تبايع» تدين للسلطان بالطاعة ،
وتدخل فيما دخل فيه الناس.
المعنى : يقول لمخاطبه : إنى ألزم نفسى
عهدا أن
الصفحه ٢٦٤ :
والأكثر «اللهمّ»
بالتّعويض
وشذّ «يا
اللهمّ» فى قريض (١)
لا يجوز
الصفحه ٢٧٠ : .
* * *
فى نحو «سعد
سعد الأوس» ينتصب
ثان ، وضمّ
وافتح أوّلا تصب (١)
يقال : «يا سعد
الصفحه ٢٧٤ : معتلا
فحكمه كحكمه غير منادى ، وقد سبق حكمه (٢) فى المضاف إلى ياء المتكلم.
وإن كان صحيحا
جاز فيه خمسة
الصفحه ٢٧٥ : بالفتح ، نحو «يا عبدى».
* * *
وفتح أو كسر
وحذف اليا استمرّ
فى «يا ابن
أمّ ، يا
الصفحه ٢٨٨ :
أى : رقيق
الحواشى ، وفى الاصطلاح : حذف أواخر الكلم فى النداء ، نحو «يا سعا» والأصل «يا
سعاد
الصفحه ٣٢٤ :
عدد ، ثم استعمل صفة فى قولهم «مررت بنسوة أربع» ـ فلا يؤثر ذلك فى منعه من
الصرف ، وإليه أشار بقوله
الصفحه ٣٣٤ : علقى ، ومررت بعلقى» فتمنعه من الصرف للعلمية وشبه ألف
الإلحاق بألف التأنيث ، من جهة أن ما هى فيه والحالة
الصفحه ٣٦٣ : إشارة نعت لأى ، مبنى على
السكون فى محل رفع «الزاجرى» الزاجر : بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة ، والزاجر