البحث في شرح ابن عقيل
٦٨٢/١٣٦ الصفحه ٥٣٠ : » و «م الله» و «ق زيدا».
* * *
ومنتهى اسم
خمس ان تجرّدا
وإن يزد فيه
فما سبعا عدا
الصفحه ٥٥٣ : » مفعول ثان
تقدم على عامله وهو قوله أبدل الآتى «أبدل» فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا
تقديره أنت
الصفحه ٥٦٩ :
الاشتراك فى الفاعلية والمفعولية ـ حمل عليه فى التصحيح إن كان واويّا نحو
اشتوروا (١) ؛ فإن كانت
الصفحه ٥٧٦ : ، ثم اختلفوا فى المحذوف من الساكنين أهو الياء التى هى
عين الكلمة ، أم هو الواو الزائدة فى صيغة المفعول
الصفحه ٥٨٣ :
وحذف همز
أفعل استمرّ فى
مضارع وبنيتى
متّصف (١)
إذا كان الفعل
الصفحه ٥٩١ :
إذا اتصل
بالفعل المدغم عينه فى لامه ضمير رفع سكن آخره ؛ فيجب حينئذ الفكّ ، نحو : حللت ،
وحللنا
الصفحه ١٩ :
أى : بدل
البقول ، ومن استعمال الباء بمعنى «بدل» ما ورد فى الحديث «ما يسرّنى بها حمر
النّعم» أى
الصفحه ٢٣ : (١)
تستعمل «على»
للاستعلاء كثيرا ، نحو «زيد على السّطح» وبمعنى «فى» نحو قوله تعالى : (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
الصفحه ٢٤ :
أى : لا أفضلت فى حسب علىّ ، كما
استعملت «على» بمعنى «عن» فى قوله :
__________________
يا
الصفحه ٤٧ : فيه
قبل هذا البيت ـ فكان القياس أيضا يقتضى أن لا تدخل الألف واللام على المضاف ؛ لما
تقدم من أنهما
الصفحه ٦٩ : خبر لكان المحذوفة ، والتقدير : لدن كانت الساعة غدوة.
ويجوز فى «غدوة»
الجر ، وهو القياس ، ونصبها نادر
الصفحه ٧٥ : التنوين ـ كما تقدم [فى كل ما يفعل بكل مضاف
مثلها].
* * *
وما يلى
المضاف يأتى خلفا
الصفحه ١٠٢ : الفاعل ، نحو : «عجبت من شرب العسل زيد» ، ومنه قوله :
(٢٥٣) ـ
تنفى يداها
الحصى فى كلّ هاجرة
الصفحه ١٥٣ : مما لا خلاف فيه.
وصغهما من ذى
ثلاث ، صرّفا ،
قابل فضل ،
تمّ ، غير ذى انتفا
الصفحه ١٥٧ :
ولا «ما زيدا أحسن» ولا «بزيد أحسن» ويجب وصله بعامله ؛ فلا يفصل بينهما
بأجنبى ، فلا تقول فى «ما