|
١٣٥ أجهالا تقول بنى لؤى |
|
لعمر أبيك ، أم متجاهلينا؟ |
|
١٣٦ قالت وكنت رجلا فطينا : |
|
هذا لعمر الله إسرائينا |
|
١٣٨ وما عليك إذا أخبرتنى دنفا |
|
وغاب بعلك يوما أن تعودينى؟ |
|
١٤ وأنبئت قيسا ولم أبله |
|
كما زعموا خير أهل اليمن |
|
١٦٤ فليت لى بهم قوما إذا ركبوا |
|
شنوا الإغارة فرسانا وركبانا |
|
١٧١ ولا ينطق الفحشاء من كان منهم |
|
إذا جلسوا منا ولا من سوائنا |
|
١٧٣ ولم يبق سوى العدوا |
|
ن دناهم كما دانوا |
|
١٧٧ حاشا قريشا ؛ فإن الله فضلهم |
|
على البربة بالإسلام والدين |
|
١٨٣ نجيت يا رب نوحا واستجبت له |
|
فى فلك ما خرفى اليم مشحونا |
|
وعاش يدعو بآيات مبينة |
|
فى قومه ألف عام غير خمسينا |
|
١٩٩ أتطمع فينا من أراق دماءنا |
|
ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن؟ |
|
٢٠٨ لاه ابن عمك ، لا أفضلت فى حسب |
|
عنى ، ولا أنت ديانى فتخزونى |
|
٢٢٤ إنك لو دعوتنى ودونى |
|
زوراء ذات مترع بيون |
|
* لقلت «لبيه» لمن يدعونى* |
||
|
٢٥٥ قد كنت داينت بها حسانا |
|
مخافة الإفلاس والليانا |
|
٢٧٣ لنعم موئلا المولى إذا حذرت |
|
بأساء ذى البغى واستيلاء ذى الإحن |
|
٢٨٦ ولقد أمر على اللئيم بسبنى |
|
فمضيت ، ثمت قلت : لا يعنبنى |
|
٢٩٤ لعمرك ما أدرى وإن كنت داريا |
|
بسبع رمين الجمر أم بثمان |
|
٢٩٩ إذا ما الغانيات برزن يوما |
|
وزججن الحواجب والعيونا |
|
٣٢٥ رب وفقنى فلا أعدل عن |
|
سنن الساعين فى خير سنن |
|
٣٢٧ فقلت : ادعى وأدعو ، إن أندى |
|
لصوت أن ينادى داعيان |
|
٣٣٨ حيثما تستقم يقدر لك الله |
|
نجاحا فى غابر الأزمان |
|
٣٥٤ وحملت زفرات الضحى فأطقتها |
|
ومالى بزفرات العشى يدان |
حرف الهاء
|
٦ إن أباها وأبا أباها |
|
قد بلغا فى المجد غايتاها |
|
١٦٦ علفتها تبنا وماء باردا |
|
[حتى غمدت همالة عيناها] |
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
