|
٢٨٣ ولا عيب فيها غير أن سريعها |
|
قطوف ، وأن لا شىء منهن أكسل |
|
٢٩٧ قلت إذ أقبلت وزهر تهادى |
|
كنعاج الفلا تعسفن رملا |
|
٣٠٥ ذا ، ارعواء ؛ فليس بعد اشتعال |
|
الرأس شيبا إلى الصبا من سبيل |
|
٣١٢ يا زيد زيد اليعملات [الذبل |
|
تطاول الليل عليك فانزل] |
|
٣١٣ تضل منه إبلى بالهوجل |
|
فى لجه أمسّك فلانا عن فل |
|
٣٣٦ [صعدة نابتة فى حائر] |
|
أينما الريح تميلها تمل |
|
٣٣٩ خليلى ، أنى تأنيانى تأنيا |
|
أخا غير ما يرضيكما لا يحاول |
|
٣٤٦ لئن منيت بنا عن غب معركة |
|
لا تلفنا عن دماء القوم ننتفل |
حرف الميم
|
٥ بأبه اقندى عدى فى الكرم |
|
ومن يشابه أبه فما ظلم |
|
١٦ إذا قالت حذام فصدقوها |
|
فإن القول ما قالت حذام |
|
٢٣ ذم المنازل بعد منزلة اللوى |
|
والعيش بعد أولئك الأيام |
|
٣٨ غير لاه عداك ، فاطرح اللهو ، |
|
ولا تغترر بعارض سلم |
|
٥٩ ينام بإحدى مقلتيه ، ويتقى |
|
بأخرى المنايا ؛ فهو يقظان نائم |
|
٦٦ لا طيب للعيش ما دامت منغصة |
|
لذاته بادكار الموت والهرم |
|
٦٩ فكيف إذا مررت بدار قوم |
|
وجيران لنا كانوا كرام؟ |
|
٧٣ ندم البغاة ولات ساعة مندم |
|
والبغى مرتع مبتغيه وخيم |
|
٨٤ أكثرت فى العذل ملحا دائما |
|
لا تكثرن ؛ إنى عسيت صائما |
|
٩٦ ما أعطيانى ولا سألتهما |
|
إلا وإنى لحاجزى كرمى |
|
٩٧ وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا |
|
إذا أنه عبد القفا واللهازم |
|
١١٢ فلا لغو ولا تأثيم فيها |
|
وما فاهوا به أبدا مقيم |
|
١١٣ ألا ارعواء لمن ولت شييبته |
|
وآذنت بمشيب بعده هرم؟ |
|
١٢٤ فلا تعدد المولى شريكك فى الغنى |
|
ولكنما المولى شريكك فى العدم |
![شرح ابن عقيل [ ج ٢ ] شرح ابن عقيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1870_sharh-ibn-aqil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
