قال : وأنبأنا محمّد بن سعد ، أنبأنا الفضل بن دكين ، نبأنا سفيان ، عن زيد شيخ يكون في محارب قال : سمعت إبراهيم يسبّ الحجّاج ، انتهى.
قال : وأنبأنا محمّد بن سعد ، أنبأنا محمّد بن عبد الله الأسدي ، نبأنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : كفى به عمى أن يعمى الرجل عن أمر الحجّاج.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنبأنا جدي أبو بكر ، أنبأنا أبو بكر الخرائطي ، أنبأنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبّار العطاردي ، نبأنا عبد الله بن إدريس الخولاني ، نبأنا سعيد ، نبأنا منصور ، قال : سألنا إبراهيم النخعي عن الحجّاج فقال : ألم يقل الله : (أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، قال : قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي ، أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن ماسي ، نبأنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي ، حدثنا محمّد بن عبد الله الأنصاري ـ قال ابن عون : حدثنيه ـ قال (١) : دخلت أنا ومسلم البطين على أبي وائل فقلنا لجارية له يقال لها بريرة : قولي لأبي وائل يحدثنا ما سمع من عبد الله بن مسعود فقالت : يا أبا وائل حدّث القوم ما سمعت من ابن مسعود قال : سمعت ابن مسعود يقول : يا أيّها الناس إنكم مجمعون (٢) في صعيد واحد يسمعكم الداعي وينفذكم البصير ، ألا وأن الشقي من شقي في بطن أمّه ، والسّعيد من وعظ بغيره ، فقلنا لها : قولي له بما تشهد على الحجّاج؟ قالت : يا أبا وائل بما تشهد على الحجّاج ، تشهد أنه في النار؟ فقال : سبحان الله أحكم على الله عزوجل ، انتهى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ، أنبأنا وأبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد قال : أنبأنا أبو بكر الخطيب ، أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال ، أنبأنا عبد الواحد بن علي اللحياني ، أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن عيسى الورّاق ، نبأنا محمّد بن علي الجوزجاني ، نبأنا هدبة ، نبأنا سلام بن أبي مطيع قال : لأنا أرجى للحجّاج بن يوسف مني لعمرو بن عبيد ، إن الحجّاج بن يوسف إنما قتل الناس على الدّنيا ، وأن عمرو (٣) بن عبيد [أحدث
__________________
(١) الخبر في بغية الطلب لابن العديم ٥ / ٢٠٨٩.
(٢) ابن العديم : مجموعون.
(٣) بالأصل «عمر» خطأ.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1780_tarikh-madina-damishq-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
