البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٩٩/٧٦ الصفحه ٢٨٦ : حيث نقل عن الحدائق نجاسة الجلد المطروح ـ الذي لا يعلم أنّه مذكّى أم
لا ـ إلى المشهور لأصالة عدم
الصفحه ٢٨٧ : « وقد سأله الخفّاف ياتي
السوق فيشتري الخف لا يدري أذكي هو ام لا ، ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري
الصفحه ٣٠٧ : ، أي ينحو إلى تكوين جنين ذي
أنسجة وأعضاء مختلفة ومتباينة رغم أنّها لا زالت تشبه خلايا الاُمّ التي ينشق
الصفحه ٣١٠ :
عشر جنيناً باكراً على ثمانية وأربعين
جنيناً كلّ منهما نسخة من خليتها الاُمّ ( بواقع ثلاثة
الصفحه ٣٢٤ : كان ولداً شرعياً فمن هو
أبوه ومن هي اُمه ؟
رابعاً : هل في هذا العمل خطر على
البشرية ؟
وقبل الإجابة
الصفحه ٣٣٢ : بإيجاد الجدار
الخلوي الاصطناعي للخلايا المقسَّمة بحيث تكون كل خلية هي خلية اُمّ ففي هذه
الصورة لا يجوز
الصفحه ٣٤٥ : الطبيب هو الذي يستطيع أن يقدّم للمريض
المعونة بتخفيف آلامه أو انقاذ حياته ، لهذا فإن الطبيب يتحمل اعظم
الصفحه ٣٥٥ :
البحث عن التداوي
إنّ الإنسان بفطرته يسعى لازالة آلامه
واسقامه ، وقد حثّ الإسلام على التداوي
الصفحه ٣٦٦ : الدواء الطاهر ، أمّا
إذا كان هذا الدواء قد انحصر فيه الاستشفاء فهل يجوز شربه أو أكله أم لا ؟
الصفحه ٣٧٤ : عليهالسلام يقول : « ليس على
الأمة قناع في الصلاة ولا على المدبَّرة ، ولا على المكاتبة إذا اشترط عليها قناع
في
الصفحه ٣٧٧ : المالك الحقيقي لجسد الإنسان وروحه هو
الله تعالى ، أمّا الإنسان فهو أمين على جسده فقط ومطلوب منه أن يحافظ
الصفحه ٣٨٢ :
الثاني ولو كان
بواسطة أخذ عضو من الميت لو قلنا بحرمته ، ومثل هذا شق بطن الاُمّ إذا ماتت لأجل
انقاذ
الصفحه ٣٩٠ : الحمل أو
الاُم إلى مضاعفات في دورة الحمل وكانت الطبيبة تجري الفحص الذي يستلزم النظر إلى
العورة في بعض
الصفحه ٣٩٢ : المهمة الاجتماعية
( تعلم الطب وحلّ مشاكل الاُمّة ) وان افترضنا أنّها لم توصل الحكم إلى الوجوب
لمصلحة
الصفحه ٣٩٦ : : ما عندنا في هذا شيء ، فجعل يردّد المسألة ويقول : أقتله أم لا ؟
فقالوا
: ما عندنا في هذا شيء.
قال