البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٩٩/٣١ الصفحه ٢١٦ : الضمان
على المستعير الأمين ، وإذا صح هذا فلا فرق بينه وبين شرط الضمان على المستأجِر
الأمين ، ففي صحيحة
الصفحه ٣٠٨ : أنسجة
وأعضاء.
وبما أنّ الانقسام الأول للخليّة الاُمّ
إلى خليتين يحتوي على تمزّق الجدار الخلويّ السميك
الصفحه ٣١٥ : يشمله دليل حرمة ذلك ، وأبوه هو الذي ولده ـ أي صاحب المني ـ واُمّه هي
التي ولدته أي صاحبة البيضة. وأمّا
الصفحه ٣٢٧ : (١)
، والأم هي صاحبة البيضة ، لأن الولادة الحقيقية تنصرف البيضة
__________________
(١) فيما إذا كان
صاحب
الصفحه ٣٢٩ :
الحقيقية ( كما أنّ
المغذية للطفل بلبنها ـ وهي المرضعة ـ ليست أمّاً حقيقية ، بل هي اُم مرضع ومجازية
الصفحه ٤٤٢ : وجد وهو في بطن اُمه فليست الاُم مسؤولةً عن حياته (١) ، وليست هي المسببة لاصابته إذا اُصيب ،
ولم تكن
الصفحه ٧٠ :
ومسجد اُمّ المؤمنين عائشة ، وسمي بالتنعيم لأنّ جبلا اسمه نعيم يقع عن يمينه ، وعن
شماله يقع جبل آخر اسمه
الصفحه ٨٧ : ، هي :
القول
الأول : يرى عدم جواز بيع المبيع قبل قبضه
مطلقاً ، سواء كان المعقود عليه طعاماً أم غيره
الصفحه ١٢٢ : ». وإذا شككنا في أن الملكية
الحاصلة بالشرط من دون انشاء ولا عوض ولا مجاناً هل تكون مخالفة للكتاب والسنة أم
الصفحه ٢١٤ : الروايات التي
ترفع الضمان على المستأجر أو الأمين إنّما ترفعه في صورة عدم اشتراط الضمان ، فهي
تريد أن ترفع
الصفحه ٢٩٠ :
أيضاً ، فيميّز سوق
الإسلام بأغلبية المسلمين فيه ، سواء كان حاكمهم مسلماً أم لا ، وحكمهم نافذاً أم
الصفحه ٣١٢ : إذا حملت الاُم بطفل واختزنت منه نسخة تحفظ بالتبريد ، فإنَّ هذه النسخة قد
تدعو الحاجة إليها إن مات
الصفحه ٣١٣ : من نخاع العظم ( وهي الوسيلة الوحيدة للعلاج المجدي ) ، فقرر
والداها أن تحمل الاُم من جديد على أمل أنّ
الصفحه ٣١٤ : رحمها أو بيعها لها ؟ ومن هو الأب والأم في هذه الحالة لو
حصلت ؟
٤ ـ وهل يجوز أن يستفاد من الأجنة
الصفحه ٣٢٣ : الخلية ، أم عمرها جديد
كعمر الحمل حين يولد في حَمل جنسي ؟ فإن كان الأول فمعنى ذلك أن النسخة ضحية
لأعراض