البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٣٩٨/١٦ الصفحه ٣٧٤ :
قد يقال (١) بأنّنا لا نفهم الاطلاق من حرمة النظر
إلى المماثل ، لأنّ هذا الحكم الذي هو خال عن
الصفحه ٣١٦ :
في وجوب الدية على من أسقط النطفة
الملقّحة فمن تلك الروايات : صحيحة محمد بن مسلم ، قال : « سألت أبا
الصفحه ٤٧٠ : المسام الجلدية فهو
مفطّر ، نعم ، ورد مفطّرية الأكل والشرب ممّا وصل طعمه الى الحلق بواسطة وصول
الطعام الى
الصفحه ١٤٠ :
العقدين ، فيحتاج
إلى التوزيع ويلزم الجهل عند العقد بما يخصّ كلا منهما من العوض ، وهذا هو محذور
الصفحه ٤٦٢ :
الصوم هو دخول الدواء الحلق وصول طعم الكحل الى الحلق ، وهو ممّا لا يسمى أكلا ولا
شرباً.
٥ ـ صحيحة محمد
الصفحه ٤٦٧ :
( الدكتور محمد علي البار والدكتور حسّان شمسي پاشا ) : الى « أن حقن السوائل الى
داخل الامعاء حيث يتم الامتصاص
الصفحه ١٤٢ :
محمد بن قيس البجلي ،
عن الإمام الباقر عليهالسلام
قال : « قال أمير
المؤمنين عليهالسلام : من باع
الصفحه ١٤١ : (٢)
، إذ أنّ النبي صلىاللهعليهوآله
« بعث رجلاً إلى أهل مكّة وأمره أن ينهاهم عن شرطين في بيع » فهذا
الصفحه ٤٢٨ : الفيروس على شكل
أو صورة معينة ، فهو يتطور تطوراً سريعاً ؛ ولذلك لم يتوصل العلماء الى علاج لهذا
المرض
الصفحه ٤٦٠ : طريقاً مرآتياً لما يصل الى الجوف من
الطعام أو الشراب (٥)
، ولهذا ذكرت صحيحة محمد بن مسلم المتقدّمة اجتناب
الصفحه ٤٦٣ :
__________________
(١) المصدر السابق :
ب ٤٠ ، ح ٣ ، وسند الصدوق الى منصور بن حازم فيه محمد بن علي ماجيلويه ، أمّا
منصور فهو ثقة
الصفحه ٤٧٣ :
عنوانهما.
ج ـ الارتكاز الحاصل عند المتشرّعة الذي
يفهم من كون الداخل الى الجوف من اجزاء ما يشرب
الصفحه ٢ : وعداً عليه حقاً ، فما عند الله خير من الدنيا وما فيها ،
قتلة أهون من ميتة ومن كتب عليه القتل خرج إلى
الصفحه ١٧ : وعداً عليه حقاً ، فما عند الله خير من الدنيا وما فيها ،
قتلة أهون من ميتة ومن كتب عليه القتل خرج إلى
الصفحه ١٣٦ : التوريد وبيع السلَم
والاستصناع. يؤول إلى الربا الجاهلي ، لأنّ المثمن يكون نسيئة في هذه العقود ، فالزيادة