البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٢٧٧/١ الصفحه ٤٢٣ : لم تكن فيه مباشرة منه ، وقد فعل المريض العاقل المختار أو وليه ذلك
اعتماداً على القول
الصفحه ٦ :
وأوداجه تشخب دماً ، وهو يقول : يا رب ، خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني ، عند ذلك تقف
سلام الله عليها مؤقتا موقفا
الصفحه ٢١ :
وأوداجه تشخب دماً ، وهو يقول : يا رب ، خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني ، عند ذلك تقف
سلام الله عليها مؤقتا موقفا
الصفحه ١٨٤ : للآمر
بالشراء :
كما إذا قال العميل للبنك : « اشترِ لي
سلعةً كذا بعشرة دراهم نقداً وأنا اشتريها منك
الصفحه ١٩٣ : ملكت نفسك ؟ قالت : نعم ، فأعطاها في
مكاتبتها على أن لا يكون لها الخيار عليه بعد ذلك ، قال : لا يكون لها
الصفحه ٤١٢ : الإذن الذي نتكلم عنه هنا ـ سواء
اُخذ من المريض نفسه أو اُخذ من وليه أو الحاكم الشرعي ـ إنّما نقصد به
الصفحه ٤٢٠ : ضرر على
هذا الطفل أو المجنون ؛ وذلك لأنّ الولاية لما لم تكن موجودة للطبيب ، ولم يأت
الإذن من الولي
الصفحه ١٨٥ : شاملة للصورة الثانية والثالثة ، إذ أنّ قول العميل للبنك : اشترِ لي
هذه السلعة ، بمعنى اشترِ لأجلي هذه
الصفحه ١ : إليه : أن لا حاجة لي في مولود يولد مني
تقتله أمتك ، من بعدك. فأرسل اليها ان الله جاعل في ذريته الإمامة
الصفحه ١٦ : إليه : أن لا حاجة لي في مولود يولد مني
تقتله أمتك ، من بعدك. فأرسل اليها ان الله جاعل في ذريته الإمامة
الصفحه ١٨٣ : عليهالسلام عن الرجل يأتيني يطلب
منّي بيعاً وليس عندي ما يريد أن اُبايعه به إلى السنة أيصلح لي أن أعده حتى
الصفحه ٣٧٨ : المالك الحقيقي هو
الله سبحانه وتعالى.
ونحن وإن قبلنا أنّ العضو الذي هو جزء
من جسدي ليس ملكاً لي ، إلاّ
الصفحه ١٢١ : ، كما إذا اشتريت
بيتاً بشرط أن تكون الثلاجة لي ، « فالمسلمون عند شروطهم »
يقول : ادفع الثلاجة إلى
الصفحه ١٣٦ : ، فأتاه رجلان
فقال أحدهما : إنّي تكاريت إبل هذا الرجل ليحمل لي متاعاً إلى بعض المعادن ، واشترطتُ
عليه أن
الصفحه ١٤٥ : المشتقة
__________________
(١) وكذا الأمر في «
المرابحة للآمر بالشراء » كأن يقول شخص للبنك : اشترِ لي