البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٢٧٧/١٣٦ الصفحه ٤٣٧ : الحكم
الشرعي الإلهي حديث ( لا ضرر ولا ضرار ) الذي يوجب على المريض عدم الاضرار
بالآخرين ، ذلك الإضرار
الصفحه ٤٣٨ : بزوجته اذا كان يعلم أنّه يقاربها بالقدر المتقدم من المقاربات ، أو يبقى
جواز ذلك ، لأنّه في كل مرّة يبقى
الصفحه ٤٣٩ : بلا فرق بينهما ؛ وذلك
لما دلّ على أنّ إسناد القتل الى شخص مع سبق النية عليه يوجب القصاص ، وبما أنّ
الصفحه ٤٤٠ :
العدوى فقط فهنا لا
يجوز قتل الناقل ( المصاب ) ؛ وذلك لعدم جواز القصاص قبل وقوع الجناية ( القتل
الصفحه ٤٤٢ : حالة استعمال العازل والواقي من اختلاط السوائل
الجنسية ـ أو لم يمتنعا عن ذلك ، لأنَّ المرض قد حلّ بهما
الصفحه ٤٤٤ : الزوج المريض.
كل ذلك للادلة المتقدمة التي توجب على
المريض أن يتحفظ من نقل المرض الى الآخرين ، بل سوّغت
الصفحه ٤٤٦ :
... ).
وأمّا حرمة إسقاط الجنين قبل ذلك ـ أي
بمجرد العلوق ـ فقد ذهب اليه جمع من علماء الاسلام ، مثل الإمام
الصفحه ٤٥١ : هذه
العقوبة أمام المؤمنين اذا وقعت الفحشاء في المجتمع ؛ ليرتدع الناس عن هذا الإثم ،
كما ذكر ذلك القرآن
الصفحه ٤٥٥ : القرآن
الكريم ذلك بالمفهوم فقال : (
وكلوا
واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم
الصفحه ٤٥٨ : الدواء أو السمّ أو عصارة
الشجر.
وممّا يؤيّد هذا ما ذكر في مفطرية
الغبار الداخل الى الحلق ـ كما ذكر ذلك
الصفحه ٤٥٩ :
الطعام والشراب مضرٌّ بالصوم بخلاف الأفعال الخارجية من النوم والمشي والعمل وما
شابه ذلك ، وأمّا ما هو
الصفحه ٤٦٩ : تكون
مضرّة بصحة الصوم ؟
والجواب عن ذلك : أنّ الروايات
المتقدّمة حاصرة لصحة الصوم باجتناب الأكل والشرب
الصفحه ٤٧٠ : الحلق مباشرةً (٢).
وأمّا غير ذلك فلا يمكن الحكم بمفطريته
للفرق الواسع بين الأكل والشرب وبين ما وصل
الصفحه ٤٨٠ :
ذلك النصوص
المتقدّمة.
وممّا يؤيد ما ذهبنا إليه ما ذكره
الأطباء المتخصصون في مجلس مجمع الفقه
الصفحه ٤ : بكت بكاء شديداً وقالت : أبه متى يكون ذلك ؟ فقال :
بنية في زمان خال مني ومنك ومن أبيه وأخيه فأشتد