البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٢١٩/١٦ الصفحه ٣٩٤ : ذلك الروايات :
منها : صحيحة حسين بن خالد ، قال : « سألت أبا الحسن عليهالسلام
فقال : إنّا روينا عن
الصفحه ٣٩٨ :
وأمّا ما ورد من أنّ حرمة الميت أعظم من
حرمة الحي كما عن الإمام الصادق عليهالسلام
حينما سئل عن رجل
الصفحه ٤ :
حب فاطمة عليهاالسلام
للحسين عليهالسلام
روي أنه دخل الحسن والحسين عليهماالسلام على النبي
الصفحه ١٩ :
حب فاطمة عليهاالسلام
للحسين عليهالسلام
روي أنه دخل الحسن والحسين عليهماالسلام على النبي
الصفحه ٦ : ضد
قتلة الحسين وأنصارهم ، فمنها عندما تأتي يوم القيامة وتقف في عرصات المحشر ،
فيأتيها الخطاب من
الصفحه ٢١ : ضد
قتلة الحسين وأنصارهم ، فمنها عندما تأتي يوم القيامة وتقف في عرصات المحشر ،
فيأتيها الخطاب من
الصفحه ٢٥٧ :
ونحوهم فذبيحته
محرَّمة عند الإمامية « بل في المسالك وغيرها : أنّه مجمع عليه بين المسلمين
الصفحه ١٥ : السادس عشر
فاطمة عليهاالسلام
وعلاقتها بالحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٠ : السادس عشر
فاطمة عليهاالسلام
وعلاقتها بالحسين عليهالسلام
الصفحه ١٠٥ :
أن يقوم هذا الضمان مقام القبض الحسّي فتصحّ المعاملة الثانية ؟
أقول
: إنّ القبض الذي يجعل البائع
الصفحه ٢١٠ : ، فيكون المقصود من البيع هو بيع المنفعة.
وهذا الموقف الذي رأيناه عند علماء
الإمامية تبعاً للنصوص الشرعية
الصفحه ٨٩ :
٢ ـ ورواية جميل بن دراج عن الإمام
الصادق عليهالسلام : « في الرجل يشتري
الطعام ثم يبيعه قبل أن
الصفحه ١٥٢ : الإمام
الصادق عليهالسلام يقول : عدة المؤمن آخاه نذر
لا كفارة له ، فمن أخلف فبخلف الله بدأ ولمقته تعرّض
الصفحه ٢٠٩ :
ومثلها موثّقة أبي بصير عن الإمام
الصادق عليهالسلام (١).
٤ ـ صحيحة الحلبي عن الإمام الصادق
الصفحه ٧٤ : موضع على رأس فرسخ من
مكّة ، قتل فيه الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين