البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٩٥/١ الصفحه ٣١٣ : من نخاع العظم ( وهي الوسيلة الوحيدة للعلاج المجدي ) ، فقرر
والداها أن تحمل الاُم من جديد على أمل أنّ
الصفحه ٤١٥ :
أو اُمّه على وشك الهلاك.
علاج الحالات
الميؤوس منها :
إنّ تشخيص حالات اليأس من العلاج قد
تصدر من
الصفحه ٣٤٥ : الطبيب هو الذي يستطيع أن يقدّم للمريض
المعونة بتخفيف آلامه أو انقاذ حياته ، لهذا فإن الطبيب يتحمل اعظم
الصفحه ٣٤٧ : الانهيار الجسدي لا محالة ، ولذا فقد اهتمت الشريعة برفع معنويات
المريض وربط أمله بالله وتسهيل أمر مرضه وفتح
الصفحه ٤١٦ : عبر المعدة ، ويفرز بوله بواسطة الانابيب ، ومصاب
بالتهاب رئويٍّ حادٍّ وجلطة في القلب ، ولا أمل في تحسن
الصفحه ٤٤٧ :
الاُم من الناحية
الصحية فلا نقطع بأنّ الحمل سيكون هو السبب في قصر مدة كمون المرض ، وحتى لو ظهر
الصفحه ٥ :
هكذا هي الام فهي شمعة مقدسة تضيء ليل
الحياة بتواضع ورقة وفائدة ، فهي التي تصنع الحياة وهي الكنز
الصفحه ٢٠ :
هكذا هي الام فهي شمعة مقدسة تضيء ليل
الحياة بتواضع ورقة وفائدة ، فهي التي تصنع الحياة وهي الكنز
الصفحه ٣ :
تأريخ هذه الأمة عندما ولد الحسين عليهالسلام
حيث بكته أمه الزهراء وأباه أمير المؤمنين عليهالسلام
وكذلك
الصفحه ٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يوماً فشم الحسن في فمه الشريف وشم
الحسين في نحره فقام الحسين واقبل إلى أمه فقال لها : اماه شمي فمي
الصفحه ١٨ :
تأريخ هذه الأمة عندما ولد الحسين عليهالسلام
حيث بكته أمه الزهراء وأباه أمير المؤمنين عليهالسلام
وكذلك
الصفحه ١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يوماً فشم الحسن في فمه الشريف وشم
الحسين في نحره فقام الحسين واقبل إلى أمه فقال لها : اماه شمي فمي
الصفحه ٢٣٧ : : فو ضمان
صحيح حتى على الأمين غير المحسن مع الشرط ، أمّا الأمين المحسن فهو كالودعي الذي
استؤمن لحفظ
الصفحه ٣٢٠ :
بمحرمية الاُم
الحاضن ، لأنّه يرى الأولوية القطعية من الاُم المرضعة التي يحرم عليها الولد الذي
اشتد
الصفحه ٣٣٣ :
رابعاً
: أنّ الأب هو صاحب المني ، والاُم صاحبة
البيضة وإن وضع الجنين في رحم غير صاحبة البيضة