البحث في بلغة الفقيّة
٤١/١ الصفحه ١٨٢ :
(المقدمة
الثانية في الموانع وهي أمور)
(الأول) الكفر.
وهو : مقابل الإيمان (١) الذي هو التصديق
الصفحه ٢٠٠ : ـ قال : «.. ويخرج من الإيمان بخمس جهات من
الفعل ، كلها متشابهات معروفات : الكفر والشرك والضلال والفسق
الصفحه ٢٠٨ : شيعتهم (١) والمتيقن منها
في الحكم بالكفر : هو التديّن ببغضهم (ع) أعلن أو لم يعلن ـ بل هو مندرج في عنوان
الصفحه ٢٢٤ :
مانعية الكفر بعد تعارض مفهومي النصوص المصرحة بهما في صورة الاقتران
والمتيقن خروجه منه هو الإسلام
الصفحه ١٩٨ : ذكرنا ـ إذ من كان قريب العهد
والصحبة بالإسلام والمسلمين ونشأ في بلاد الكفر بلا اطلاع منه على عقائد
الصفحه ٢١٥ : الإسلام وعلوه.
(المسألة
الثانية) في المرتد. وهو من عدل عن الإسلام ـ وان كان تبعيا ـ الى الكفر. وهو :
إما
الصفحه ٢١٧ : كان كفره فطريا لوجب قتله دون الاستتابة
التي هي فرع قبول التوبة.
قلت : أما نسبة
ما ذكره إليهم ، فإن
الصفحه ٢١٨ :
ثم كفر وأشرك لا يستتاب» (١) ومرفوعة عثمان بن عيسى : وتوقيع علي عليه السلام لعامله
: «أما من كان من
الصفحه ١٩٠ : إنما
هو حيثية الإسلام والكفر ، زاحم أو لم يزاحم ، فأثر الحجب هنا توريث الامام كأثر
حجب الأخوة للأم
الصفحه ١٩١ : وجود الأبوين ، إلا أن إسلامه غير
مستقر ما لم يبلغ ، فاذا بلغ كذلك استقر. كما أن الكفر التبعي لا يستقر
الصفحه ١٩٤ : انما هو لكون علقة النسب مقتضية للإرث والمانع ـ وهو الكفر
التبعي ـ وحجبه بالمسلم لعدم استقراره قبل
الصفحه ١٩٧ : دليل كفره هو إنكار
الشريعة وإنكار صدق النبي في ذلك مع ثبوته يقينا عنده ، وليس كل من أنكر مجمعا
عليه
الصفحه ١٩٩ :
الموجب للكفر بعدم التدين بحكم من أحكامه أو التدين بعدمه ، لتضمن الكتاب والسنة :
أن من خرج عن دين الإسلام
الصفحه ٢٠٣ : حيث قال : «إلا أن الإنصاف أن في شمول الأخبار المطلقة المتقدمة الدالة
على حصول الكفر بالاستحلال للقاصر
الصفحه ٢٠٤ : شرب مع
ذلك عوقب من حيث الكفر بالاستحلال ، ومن حيث العمل أيضا ، ولو لم يشرب عوقب من حيث
الكفر دون العمل