البحث في نهج البلاغة
٢٠٣/١ الصفحه ١٠٣ :
الرّعيّة ، وإنّه لا
تظهر مودّتهم إلاّ بسلامة صدورهم ، ولا تصحّ نصيحتهم إلاّ بحيطتهم على ولاة
الصفحه ٦٧ : الآتى كارها ، ومنهم المعتلّ كاذبا ، ومنهم
القاعد خاذلا. [و] أسأل اللّه أن يجعل منهم فرجا عاجلا ، فو
الصفحه ٢٤٥ : ، إلا أنه ههنا أوضح وأشرح ، فلذلك
كررناه على القاعدة المقررة فى أول الكتاب
٣٨٠ ـ وقال عليه السلام
الصفحه ٨٦ : سيورّثهم (٢) واللّه اللّه فى القرآن ، لا يسبقكم
بالعمل به غيركم ، واللّه اللّه فى الصّلاة ، فإنّها عمود
الصفحه ١٠٩ : يجهل مبلغ قدر نفسه فى الأمور ، فإنّ
الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل ، ثمّ لا يكن اختيارك إيّاهم
الصفحه ١١٠ : ، وحيث لا يلتئم النّاس لمواضعها (٣) ولا يجترئون عليها ، فإنّهم سلم لا
تخاف بائقته (٤) وصلح لا تخشى غائلته
الصفحه ٢٤ :
السّلام
قاله قبل موته على سبيل الوصية ، لما
ضربه ابن ملجم لعنه اللّه
وصيّتى لكم أن لا تشركوا باللّه
الصفحه ٢٧ : على تقوى اللّه وحده لا شريك له ،
ولا تروّعنّ مسلما (١)
ولا تجتازنّ عليه كارها ، ولا تأخذنّ منه أكثر من
الصفحه ٣٠ : وخفيّات
عمله ، حيث لا شاهد غيره ، ولا وكيل دونه وآمره أن لا يعمل بشىء من طاعة اللّه
فيما ظهر فيخالف إلى
الصفحه ٤٥ : ، ولا تذهبنّ عنها صفحا (٤) ، فانّ خير القول ما
نفع ، واعلم أنّه لا خير فى علم لا ينفع ، ولا ينتفع بعلم
الصفحه ٥٤ : دينك لو أوتيته. فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله ، وينفى
عنك وباله ، والمال [لا] يبقى لك ، ولا تبقى له
الصفحه ٨٣ :
وأوردتهم موارد
البلاء ، إذ لا ورد ولا صدر (١).
هيهات من وطىء دحضك زلق (٢)
، ومن ركب لججك غرق ، ومن
الصفحه ١٠٤ : : الأخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة (٢).
ثمّ اختر للحكم بين النّاس أفضل رعيّتك (٣) فى نفسك ممّن لا تضيق
الصفحه ١١٢ :
التّافه (١) لإحكامك الكثير المهمّ ، فلا تشخص همّك
عنهم (٢) ولا تصعّر
خدّك لهم ، وتفقّد أمور من لا
الصفحه ١٦٨ : يحسنه قال الرضى : وهى الكلمة التى لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ولا
تقرن إليها كلمة.
٨٢ ـ وقال