البحث في بوارق القهر في تفسير سورة الدّهر
٣٣٣/٧٦ الصفحه ٣٣٦ : لا يختلج
في قلبك أنّه لم لم يكن البصل زعفرانا ، والكلب أسدا ، والعين جملا ، والجماد
حيوانا ، والحيوان
الصفحه ٣٣٧ : إن شاء الله.
وما أشار إليه
من ذكر الاستعداد حسن ، إلّا أنّه لم يقصد ما قصدناه فليتأمّل.
وفي
الصفحه ٣٣٩ :
وإرادة وليس ذلك في الحطب أصلا ، وبأنّا لا نسلّم أنّه جعل الكافر محلّا
للكفر ، لورود أنّهم فطروا
الصفحه ٣٤٠ : الجواب عن الشبهة المشهورة على أسهل الوجوه ، وأهون
الطرق ، وهو أنّ الماهيات الإمكانيّة قد كانت مختلفة من
الصفحه ٣٤٥ :
وما قيل من أنّ
تعلّق العلم الأزليّ بالمعلوم أزلا مستلزم لتعدّد القدماء ، وهو باطل موهون بأنّ
تعدّد
الصفحه ٣٤٦ : .
وعن أيّوب بن
نوح أنّه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الله أكان يعلم الأشياء قبل أن
خلق الأشيا
الصفحه ٢٠ : واجبة ؛ إذ المفروض أنّ ثبوتها ليس من غيرها
، واللازم
باطل ،
لاستلزامه تعدّد الواجب القديم.
وفيه نظر
الصفحه ٢٧ : ء ،
والمبدأ لخلق كلّ شيء ؛ كما قال : (خَلَقَكُمْ مِنْ
نَفْسٍ واحِدَةٍ) (١).
وقال عليه
السلام : إنّ الله خلق
الصفحه ٢٩ : ، وهو المطلوب.
ومنها
: أنّ الممكن ما
لم يترجّح لم يوجد ، لأنّ ذلك هو قضيّة الإمكان ، وذلك الترجّح أمر
الصفحه ٣١ : مذكورا.
وكذا لو انقطع
الفيض الآن لما يبقى شيء. ونعم ما قيل : إنّ الممكن بالنسبة إلى فيض الحقّ
كالمستضي
الصفحه ٥٧ :
ينبغي أن يفسّر الحديث.
وفسّره بعض
بأنّ المراد الإشارة إلى غموض درك حقيقة النفس. وهو حسن أيضا
الصفحه ٨١ :
ولا ريب أنّ
الأخذ بمحبّته عليه السلام والسلوك بطريقته ، والمشايعة له في أطواره ، والثناء
عليه
الصفحه ٨٢ : .
وقيل : المراد
بالشاكر المطيع ، وبالكفور كلّ من سواه سواء كان كافرا أو عاصيا.
أقول : لا يخفى
أنّ الكفر
الصفحه ٨٧ : ، وتختلف بالوجود ، فإنّ الوجود عين المهيّة مقارن لها
ألا ترى أنّ الشمس إذا طلعت يقع منها الشعاع من غير تراخ
الصفحه ٩٠ : : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ
خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ