البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٩٦/١ الصفحه ٤٥٢ :
إنّه الجبّار قد قدّر لي هذا الممات
* * *
فأجاب السبط أضحى أملي فيك
الصفحه ١٠٨ : ، وله قدرة على ترميمه لذلك لم يكن ليلة عاشوراء مع الحسين في الخيمة سواه (يعالج سيفه ويصلحه) (١).
روى
الصفحه ٢٧١ : ضياء الصبح كالليل مظلماً
بعين حسين جلّ رزء أبي الفضل
وما طاح حتّى استشعرت
الصفحه ٤٥٦ : خورد از قدر
عيان شد به کفّار شقّ القمر
ز بس تير باريد بر آن جناب
الصفحه ٤٢ :
ودلّهما على الطريق وقال لهما : يا
نور عينيّ إنّ لكم عدوّاً كثيراً فلا تأمنوهم ، فسيرا في الليل
الصفحه ٦٣ :
__________________
= وكان يختم القرآن في كلّ ليلة ولم يكن في زمانه
أعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاصّ والعام (الخاصّة
الصفحه ١٩٥ : ضيّعتموه.
قال الرواي : فلمّا بلغوا هذا الحدّ عاد أبو الفضل يطلب
منهم المهلة سواد الليلة فأتمر الجند فيما
الصفحه ٢٦ : من خرج منهم أبو
بكر بن عليّ واسمه عبيدالله ، وأُمّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن ربعي التميميّة ، فتقدّم
الصفحه ٤٠ : بكائهما ولوعتهما ، فمهّد
لهما الفراش وأطاب لهما الطعام وبالغ بإكرامهما ، ولمّا أتت عليهما ليلة أُخرى وأرخى
الصفحه ٤١ : ء ، فأطاعه وتركهما في ضيق السجن ، فكانا يصومان في النهار فإذا جنّ عليهما الليل أعطاهما السجّان قرصين من
الصفحه ٦٤ : الحسين عليهالسلام في ليلة
التاسع من المحرّم أو في يومه ، أمر الحسين بفسطاط فضرب ثمّ أمر بمسك فميث في
الصفحه ١٩٦ : جميعاً أنتم في حلّ من بيعتي ، ليس عليكم حرج منّي ولا ذمام ، هذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جملاً ، وليأخذ
الصفحه ٢٠٩ : (٣)
وفي ليلة عاشوراء حين أذن الإمام عليهالسلام للقوم
بالانصراف وقال لهم في خطبته : إنّ هذا الليل قد غشيكم
الصفحه ٣١٣ : وأبو بكر أُمّهما ليلى بنت مسعود ، محمّد الأوسط أُمّ ولد ، انتهى ، وبهذا
لا يبقى للشبهة محلّ.
ومنها
الصفحه ٤٠٢ :
١٣٦ ـ سلالة النبوّة عليّ
الأكبر عليهالسلام
أُمّه « أُمّ » (١)
ليلى بنت أبي مرّة بن مسعود الثقفي بلا