البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٢٥٥/٩١ الصفحه ١٣٢ : أبي ثمامة ، ولمّا فرغوا من الصلاة قال حبيب للإمام الحسين عليهالسلام
: يابن رسول الله ، لقد حان الوقت
الصفحه ١٤٠ : من جرح.
وفي رواية محمّد بن أبي طالب أنّه قتل ثمانية عشر رجلاً
وأرسلهم إلى دار البوار.
وفي الناسخ
الصفحه ١٦٧ : : يا مولاي
، لقد عنّ لي أبي البارحة في عالم الرؤيا فقال لي : أين كنت هذه الأيّأم يا ولدي ؟ فقلت له
الصفحه ١٨٦ : معاوية في البحث عنه لأنّه كان من أصحاب حجر بن عدي في عهد ولاية زياد بن أبيه على الكوفة وكانا قد أقاما
الصفحه ١٨٧ : رجلين قد كمنا في جانب الجبل ، فاستنكر شأنهما وهو رجل من همدان يقال
له : عبدالله بن أبي بلتعة ، فسار
الصفحه ١٩٦ : قصيدة فاخرة للسيّد حيدر الحلّي :
بنفسي وآبائي نفوساً أبيّة
يجرّعها كأس المنيّة
الصفحه ٢٠٥ : ، واسم أبي الجعد رافع بن سلمة الأشجعي ، وسالم المعدود في شهداء الطفّ هو مولى عامر العبدي.
والمامقاني في
الصفحه ٢٠٨ : استهدفوهم بالنبل وهم وقوف للصلاة ، فلمّا رأى سعيد بن عبدالله السهام تراش نحو أبي عبدالله الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢١٥ : يخفى أنّ اسمه تارة يرد في بعض عبارات المقاتل : «
سويد بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي » وفي بعضها
الصفحه ٢٢٨ : بعد
، فقد ورد من عند عليّ بن أبي طالب رجل أعرابيّ بدويّ له لسان فصيح وقول مليح ، طلق زلق ، يتكلّم ولا
الصفحه ٢٣١ : ء (١). يقول : فبرز من بعده الطرمّاح بن عدي رضياللهعنه
وأنشأ بهذه الأبيات :
إنّي طرمّاح شديد الضرب
الصفحه ٢٣٧ : ندري علا تتصرّف بنا وبهم الأُمور
في عاقبه. (راجع : مقتل أبي مخنف ، ص ٨٨ ولك أن تعرض عن الترجمة لهذه
الصفحه ٢٥٠ :
بأبي أبي الفضل الذي من فضله
السامي تعلّمت الورى محتاجها
ولقبه الآخر « الشهيد
الصفحه ٢٥٥ : عالم غير متعلّم ، وليس في ذلك منافاة لتعليم أبيه إيّاه.
وقال سيّدنا المعاصر السيّد عبدالرزّاق المقرّم
الصفحه ٢٥٧ : رجلاً مكتمل الرجولة ، وبعضهم يراه في الخامسة والعشرين (١).
وظهور مثل هذه الشجاعة من أبي الفضل لا موضع