البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٢٥٨/٦١ الصفحه ٢٠١ : مقتلة عظيمة.
وفي رواية محمّد بن أبي طالب المذكورة في البحار : كان
عدد القتلى مائة وعشرين رجلاً من
الصفحه ٢٣٠ : القرطاس وكتب :
« بسم الله الرحمن الرحيم ، من
عبدالله وابن عبده معاوية بن أبي سفيان إلى عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٢٥٤ : حتّى قطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإنّ
الصفحه ٢٦٤ : بذلك يوم القيامة ، ولا أشكوكم إلى الله.
وكانت كلمات أبي الفضل عليهالسلام
أسرع جرياناً من الزلال
الصفحه ٢٨٦ :
سرّ أبيه وهو سرّ الباري
مليك عرش عالم الأسرار
أبوه عين الله وهو نورها
الصفحه ٢٩٥ : و چندين هزار خار
سرگرم آب بردن و از خويش بىخبر
کابن
الصفحه ٣١٩ : يورد لهما رجزاً ونسب بعض هذا الرجل إلى قرّة ابن أبي قرّة الغفاري ، والله العالم. خلا أنّ صاحب منتهى
الصفحه ٣٢٠ :
عبدالرحمن بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام ، لعن الله قاتله وراميه عثمان بن خالد بن أشيم الجهني » (١).
وقال
الصفحه ٣٣٦ : حراف الغفاريين ». تقدّم في أخيه عبدالرحمن.
١١٨
ـ عبدالله الأصغر ابن عقيل
في وسيلة الدارين عن أبي
الصفحه ٣٥٨ :
جاء : « السلام على أبي بكر » بعد السلام على « عبيدالله » مضافاً إلى أنّ اسم أبي بكر محمّد لا عبيدالله
الصفحه ٣٦١ : ، فقال : يا عدوّ الله ، قتلت عثمان بن عليّ بن أبي طالب وقتلت جعفراً بن عليّ بن أبي طالب ، وحملت رأس
الصفحه ٣٧٠ : شيعة آل أبي سفيان ، إن كنتم تزعمون أنّنا أذنبنا معكم فما ذنب هذا الطفل الرضيع ، اسقوه ماءاً فقد جفّ صدر
الصفحه ٣٧٧ :
گر بسويم بستهايد آب زلال
گر شما را من گنه کارم به پيش
طفل من را نبود گنه
الصفحه ٣٩٣ :
بىگنه باشد بنزد کردگار اکبرش
در حرم از قحط آب اين شيرخوار بيگناه
الصفحه ٤١٩ : من حادثة مصرعه على النحو
التالي : ولمّا رأى عليّ الأكبر وحدة أبيه ولم يبق له ناصر جائه يستأذنه في