البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٢٥٥/١٩٦ الصفحه ٢٣٦ : (١).
__________________
(١) ورد جانب من ذلك في بحار
الأنوار ج ٤٤ ص ٣٦٩ ونحن نسوق لك رواية أبي مخنف لتستغني بها عمّا ترجمناه من
الصفحه ٢٤٠ : شبيب وأرسله إلى مكّة فصحبه شوذب مولى شاكر (منه رحمهالله) وتجد بعض ذلك في مقتل أبي
مخنف ، ص ٢٠.
الصفحه ٢٤٣ : سارعوا
__________________
(١) أخذ المؤلّف الشعر الفارسي
والأبيات العربيّة لحسّان بن ثابت وما
الصفحه ٢٤٧ : عيون كلّها وهي لجهينة والأنصار ولبني
فهد. (منه)
(٢) مقتل أبي مخنف ، ص ٤١.
الصفحه ٢٤٨ : وعشرين من الهجرة وعاش مع أبيه أربعة عشرة سنة وحضر بعض الحروب فلم يأذن له أبوه في النزال ، وقُتل مع أخيه
الصفحه ٢٥١ : ، فرأى الإمام الحسين في عالم الرؤيا وهو يقول له : « صحّ ما قلته يا شيخ إنّي استجرت بأخي أبي الفضل ، وأكمل
الصفحه ٢٥٢ : بـ « هدايت » : كانت قامة أبي الفضل مديدة ، وعضلاته منفتلة شديدة ، ويقال عنه : إذا ركب الفرس الشديد تصل ركبتاه
الصفحه ٢٥٣ : لأمير المؤمنين ابنة أُخرى من امرأة ثانية تُدعى زينب لدة أبي الفضل من جانب آخر ،
وهل في هذا الجواب فضل
الصفحه ٢٥٩ : أن تنزلوا على حكمه أو نناجزكم ، قال : فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبدالله فأعرض عليه ما ذكرتم
الصفحه ٢٦٧ :
بل في المعاني الغرّ في صفاته
ليس يد الله سوى أبيه
وقدرة الله تجلّى فيه
الصفحه ٢٦٩ :
شد با لبان تشنه ز آب روان برون
دل پر ز جوش و مشک
الصفحه ٢٧١ : ضياء الصبح كالليل مظلماً
بعين حسين جلّ رزء أبي الفضل
وما طاح حتّى استشعرت
الصفحه ٢٧٨ : أبي : لمّا سمعت
ما قال أحسست كأنّ النار تستعر في أحشائي وقلت لهذا الطريد من رحمة الله المردود من بابه
الصفحه ٢٨٠ :
بطل تورّث من أبيه شجاعة
فيها أُنوف بني الضّلالة تُرغم
يلقى السلاح بشدّة من
الصفحه ٢٨١ :
هوّنت يا ابن أبي مصارع فتيتي
والجرح يسكنه الذي هو آلم
من قصيدةٍ فاخرة للشّيخ