البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٢٥٥/١٦٦ الصفحه ١٣٦ :
مصعب « باجميرا » (١) دخل عسكر مصعب فإذا قاتل
أبيه في فسطاطه فأقبل يختلف في طلبه والتماس غرّته
الصفحه ١٣٧ :
بنفسي وآبائي نفوساً أبيّة
يجرّعها كأس المنيّة مترف
وهم خير من
الصفحه ١٤٣ : وبينك. قال : لعلّك تخبئ في نفسك اللحوق معهم بعليّ ابن أبي طالب ؟ فقال : إن فعلت ذلك فإنّه ما علمت أهل
الصفحه ١٤٤ : المذكور كان عثمانيّاً وكان يعدّ من الشجعان ومن فرسان العرب ، وكان في وقعة صفّين في جيش معاوية بن أبي سفيان
الصفحه ١٤٥ : الطائي فجمع أصحابه وقصد قصد المدائن حتّى إذا خرج المختار بن أبي عبيدة الثقفي التحق بعسكره.
فلمّا بعث
الصفحه ١٥٠ : آخر حتّى سقوا الخيل كلّها (١).
در آن وادى که بودى آب ناياب
سوار واسب را کردند
الصفحه ١٥٤ : رواه في نفس المهموم (٢)
نقلاً عن الطبري وأبي مخنف ، فقال :
أيّها الناس ، إنّ رسول الله
الصفحه ١٥٥ : وعبدالله بن وائل وجماعة المؤمنين ، أما بعد فقد .. الخ ، والله أعلم.
(٢) وهنا ذكر المؤلّف ترجمة
الأبيات
الصفحه ١٥٦ : : لو كان الأمر لي لرضيت ولكنّ أميرك أبي.
__________________
(١) شفيّه ـ الطبري. شفيّة : قال
الياقوت
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام ؟ فقال : فداك أبي وأُمّي ، أنا الذي حبستك عن الرجوع إلى مدينة جدّك ومنعتك من السير واقبلت أُسايرك
الصفحه ١٧٠ : جرحتم فرسي فأنا أنهض بفتوّة أبي ورجولتنا نحن بالطيّبات التي
جرت في دمائنا امتداداً من جذورنا وشجاعتنا
الصفحه ١٧١ : الله عنه ، وبكى عليه ، ويقال رثاه الإمام بهذه الأبيات ومن قائل
أنّها لعليّ بن الحسين :
لنعم
الصفحه ١٧٦ : (٢).
تبّت يدا ابن زياد كيف يطمع في
إذلال من لم يزل بالعزّ مذكورا
هو الحسين الأبيّ
الصفحه ١٨٤ : حبيب عليهالسلام
أنّ ابن سعد بعث كثير بن عبدالله الشعبي وجرت بينه وبين أبي ثمامة مشادّة عاد من بعدها
الصفحه ١٩٤ : ، ج ٤٤ ص ٣٨١
نقلاً عن المناقب.
(٢) هذه الأبيات الثلاثة من شعر
المتنبّي ذكرها في أعيان الشيعة