البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٧٥/٣١ الصفحه ٧٣ : حيّاً إن أنا فارقتك ، فأعطاه الإمام عليهالسلام
ثياباً قيمتها ألف دينار ليعطيها إلى ولده محمّد ليفتدي
الصفحه ٨٣ : له ، وإنّ ولده
لمقتول في محبّة ولدك فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلّي عليه الملائكة المقرّبون. ثمّ
الصفحه ٩٢ : بأيدي الناس فعليه أن يستنقذه بالوسائل المُتاحة لديه ، ومعاوية اغتصب خمس بني هاشم واعتبره حقّاً من حقوقه
الصفحه ٩٥ : بإعطائهم حقّهم ؟! ثمّ أنشد :
أزيدهم الإكرام لي يشعبوا العصا
فيأبي لدى الإكرام ألّا
الصفحه ١٠١ : عشيّة لأدفع إليك شيئاً ، فجئته يقودني أحد ولدي فأمره بالتنحّي ، ثمّ قال : ألا فدونك فاهويت حريصاً قد
الصفحه ١١١ :
تبعتنا تطلب منّا العافية
ونعمة لدى الكرام وافيه
إيّاك أن تقذف في هذا القضا
الصفحه ١١٨ : سلمة بن حارثة بن فهم الفهمي (النهمي ـ المؤلّف) لأبيه صحبة وله رؤية ، وقتل ولده خفينه بن قيس طريف مع
الصفحه ١٢٠ : وجهه وعينيه مع صغر سنّه فأنا من ذلك اليوم بقيت أُحبّ هذا الصبي حيث أنّه يحبّ ولدي الحسين فأحببته لحبّ
الصفحه ١٢٢ : الثرى
أو أين حرّ في دم مغسول
كلّ مضى لسبيله ظامي الحشا
كلّ لدى
الصفحه ١٣٦ :
ما اشتاقهم للموت إلّا دعوة
الرحمن لا ولدانها والحور
الصفحه ١٤٧ : . الحدائق الورديّة يقول في ترجمة والده جندب بن زهير بن الحارث الكندي الخولاني أنّه قتل ولده حجير في أوّل
الصفحه ١٦٣ :
شغفت بحبّ مولاي الأتمّ
وذا ولدي أُقدّمه أمامي
ولو عمنا من القاني بيمّ
الصفحه ١٦٧ : : يا مولاي
، لقد عنّ لي أبي البارحة في عالم الرؤيا فقال لي : أين كنت هذه الأيّأم يا ولدي ؟ فقلت له
الصفحه ١٧٤ : صدقاتهم وهي في يد الحسن المثنّى ولم تزل في يده حتّى توفّي وانتقلت إلى ولده عبدالله المحض.
ولمّا انتقل
الصفحه ١٨٠ : الله ؟! يا ولدي ، لن أرضى عنك أبداً ، فلوى عنان جواده وحمل على الأعداء وأُمّه تصيح من ورائه : ستُروى