البحث في الفقه والمسائل الطبيّة
٢١/١ الصفحه ٤٢ : تؤدّي
الاِدراكات الى العضو المركزي وهو الجزء الدماغي على التوالي وفي نهاية السرعة ،
ففيه مجموعة متحدة
الصفحه ٤٤ : هاهنا الجزء الدماغي يدرك الاِدراكات الكثيرة على نعت الوحدة. كان
الاِشكال بحاله ، فإن المفروض أنّ إدراك
الصفحه ١٧٧ : لزرعه في بدن المسلم الحي وبعد الزرع يعد جزءاً
من بدنه فيجري عليه حكمه ، وكذا إذا زرع عضواً من الحيوان
الصفحه ٢٨٥ : ء على المعايير ،
كعدم وجود جزء كبير من الجمجمة ، وكعدم وجود فروة رأس في منطقة الجزء الغائب من
الجمجمة
الصفحه ١٠ : الكامپيوتر.
(٢) لاحظ الجزء ٦٢
من بحار الانوار.
(٣) ص ٣ ج ٥٩ بحار
الانوار والسند صحيح على المشهور ولنا في
الصفحه ١١ : تبعد الصحّة مع الاِطمئنان به.
كما أنّه علّق على الجزء الاَخير من
كلامه : الفرق بين الجعالة والاجارة
الصفحه ٤١ : ولا جزءاً من أجزائه ولا خاصة من خواصه ، سواء أدركناه بشيء
من الحواس أو بنحو من الاستدلال أو لم ندرك
الصفحه ٤٥ :
المتعاقبة بعينها لا
أن للجزء الدماغي قوة إدراك تتعلق بهذه الاِدراكات كتعلق القوى الحسية بمعلوماتها
الصفحه ٥٩ :
الاَطباء ان البويضة المخصبة من ناحية خلوية بالتأكيد هي ليست الجنين ، ان جزء
يسيراً منها يتكون منه الجنين
الصفحه ٩٧ : بالبويضة ، وهذا يحدث في الجزء الوحشي من الانبوبة ثم
بعد ذلك تتجه نحو الرحم وتتكون منها العلقة ، وبعد ذلك
الصفحه ١٢٢ : : إنه يريد به المختصون محاولة تقديم كائن أو خلية أو جزىء يمكنه التكاثر عن
غير طريق التلقيح ومن غير نقص
الصفحه ١٤٦ : معين داخله يسمى النسيج الشبكي. وهذا الجزء له تأثير كبير على
أجزاء المخ الاُخرى ، وقد اثبتت البحوث
الصفحه ١٧٣ : على الفضل دون اللزوم ، وقد
ذكرنا بحثه في الجزء الثالث من كتابنا حدود الشريعة في مادة الحفظ ، وان
الصفحه ١٧٨ : الجزء الاَوّل
والثاني من كتابنا حدود الشريعة قبل سنوات ، وأمّا في غير الوصية ففيه إشكال أو
منع (١) ، بل
الصفحه ١٨٢ : .
(٢) لاحظ بحثه في
الجزء الثاني في كتابنا حدود الشريعة في محرماتها ص ٤٠٤ إلى ص ٤١٥.