الصفحه ١٤٧ : العضلات والعِظام والجلد فقد
تستطيع الحياة لمدة ساعات بعد توقف القلب والدورة الدموية. وقد يمكن أحياناً أن
الصفحه ١٤٩ : الدقائق الاربع ) كما ان استمرار القلب في العمل بعد
موت المخ لا يعني الحياة (١).
وقال بعضهم : إنّ المخ
الصفحه ١٧٢ : أحوط.
وأمّا علامة الحياة فالمذكور في
الاحاديث الاستهلال والتحرك ، كصحيح ربعي قال : سمعت أبا عبدالله
الصفحه ١٧٨ : ربما
يشكل القطع في فرض توقف حياة أحد بالفعل عليه ، لاَنّ وجوب حفظ نفس محترمة بهذا
النحو لم يثبت في حقّ
الصفحه ١٩٢ : توقّف حياة مسلم حي على تشريح بدن مسلم ميت جاز ولكن يجب على من
يقطعه الدية (١).
أقول : في كلّ بلد يوجد
الصفحه ٢٨٠ : ء إن العضو الذي ينقل للزراعة لا بد ان يكون عضواً حياً سليماً لنقله مكان
عضو تلف واشرف صاحبه على الوفاة
الصفحه ٢٨٥ : ، وانما له جزع مخ يقوم على الوظائف الحيوية
الاساسية من دورة دموية وتنفس بعد الانفصال حياً بالميلاد ولكنها
الصفحه ٣٤٠ : ............................................ ٥٤
٢٢ ـ بدء حياة الانسان ومتى تتعلق الروح بالبدن................................. ٥٦
٢٣ ـ حول
الصفحه ٨ :
أوّلاً
: الاِنجاب في ضوء الاِسلام.
ثانياً
: الحياة الاِنسانية بدايتها ونهايتها في
المفهوم
الصفحه ٣٤ : الاَُولى من الحياة بالجنين ، ويسمّى الجنين في الفترة الباقية من الحمل
بالمولود!
والسبب في هذه التسمية هو
الصفحه ٣٧ :
من الحياة.
( البحث الثاني ) : ذكر بعض الحكماء
المتعمّقين أُموراً من خواص الاِنسان :
١ ـ النطق
الصفحه ٣٩ : المستتبع لقدرته على الادراكات الكلية الكثيرة التي أوجبت
تحول حياة الانسان من المرحلة الابتدائية المظلمة
الصفحه ٥٠ : مختلفة غير ما به حياة الانسان وشخصيته ، بل ليس فيه ان آدم عليه السلام
اعطاه الله روحاً ، وإنّما فيه أنّه
الصفحه ٥١ :
وليست بروح تنشأ
منها الحياة الاِنسانية كما لا يخفى.
وأما النفس والاَنفس فقد وردت في القرآن
الصفحه ٥٤ : منها الدماغ هي عين
المادة التي تنشأ منها بقية اعضاء الجسد ونوع الحياة الذي يتسبب في نشؤ الجميع
واحد