البحث في الفقه والمسائل الطبيّة
٣٢٦/٣١ الصفحه ٧٧ : قرابة اقل من ذلك كما في بعض المجتمعات ، لما لهذا الزواج من اضرار
صحية قد اثبتها العلم الحديث فيما بعد
الصفحه ١٢ : : يارب من أين الداء؟ قال : مني ، قال : فالشفاء؟ قال : مني ، قال : فما
يصنع عبادك بالمعالج؟ قال : يطبب
الصفحه ٣٩ : شيئاً من تلك الخواص لا يوجد في
الحيوانات ، بل البحوث الحديثة تثبت خلاف ذلك ، وربما تثبت التجربة العلمية
الصفحه ١٢٤ : لتستفيد
البشرية من علمهم.
ولا بأس من أن أذكر تطبيقاً آخر
للاِمكانيات البيولوجية الحديثة التي
الصفحه ٢٤٨ :
والذي هو ستة شهور
من الحياة (١).
وقال بعضهم : وربما تمكنوا من انقاذ
أجنة عمرها عشرون أُسبوعاً أو
الصفحه ٢٤٩ :
لزوم رعاية طبية
وأجهزة حديثة. وتقدم عن بعضهم احتمال انقاذ اجنة عمرها ما يقل عن خمسة أشهر بعشرة
الصفحه ٣١٤ :
الانسب على فرض
إرادة عيوب المرأة فقط التعبير بـ : « انما ترد من البرص » دون التعبير بـ : «
انما
الصفحه ٣١٧ : جواز الفسخ
بزناها قبل العقد خلافاً الظاهر الحديث السابع (١)
ولا بوضع حملها من الزنا قبل العقد خلافاً
الصفحه ١٦ : الحديث
السابق على مرتبة عالية منه دفعاً للتعارض ، فافهم.
وفي موثّقة أبي بصير ـ على إشكال في
صحّة طريق
الصفحه ١٣٨ :
إخباره ، لكن من أين
علمت أنّ أجل مَن ينتفع بالطب ويستفيد من العلم الحديث ثمانون سنة فقط لا ألف
الصفحه ٢٧٥ : ، واما وجود الخنثى أو خنثى المشكل في الحيوانات فلا علم
لنا ولم أر ولم أسمع من علماء العلوم الحديثة فيه
الصفحه ٧٩ : يعقل ان يأكل ويشرب ولا يتردى من سطح لا يتهور في بئر ... (٤).
أقول : لكن التأجيل المذكور في هذا
الحديث
الصفحه ١١٤ :
لاثباته من دليل
معتبر وهو مفقود ، مع لزوم استهجان تقييد الاَكثر تخصيصه كما قرر في اُصول الفقه
الصفحه ٢٤٤ : (١).
ومن أطمانّ بالحكم الشرعي بهذا المقدار
من الشهرة والاجماع المنقول فهو وإلاّ فمقتضى الجمع بين الحديثين
الصفحه ٢٧٢ :
أقول : الحديثان الاَخيران : يبينان حكم
نوع آخر من الخنثى ولا يمكن تمييزه بالاحتلام والحيض ، كما