البحث في الفقه والمسائل الطبيّة
٢٧٥/١ الصفحه ١٦٧ : الادراك للقلب بمعنى أنّ دخالة الدماغ فيه دخالة الآلة ، فللقلب الادراك
وللدماغ الوساطة (١).
أقول : وضعفه
الصفحه ١٨٨ : الشرعي بالنسبة إلى الاَحياء والاَموات؟
( ج ) : أما المس فالظاهر عدم الاحتياج
إليه غالباً لامكان لبس ما
الصفحه ٤٣ : زعمهم أنّ
المثبتين لهذه النفس المجردة إنما أثبتوها لعثورهم إلى أحكام حيوية من وظائف
الاَعضاء ولم يقدروا
الصفحه ٨٦ : هذه الخلية بعد هذا انها
تنقسم إلى ٢ ، ٤ ، ٨ ، ١٦ ، ٣٢ ، ٦٤ ، ١٢٨ ، وهكذا وتبتدئ بالتدريج تكون الخلايا
الصفحه ١٢٧ :
غير ذلك من
الانجازات المحيرة للعقول العامية ، وتحقيق هذه المسائل واحكامه الفقهية ربما
يحتاج الى
الصفحه ١٦٣ :
والاَظهر عندي أنّه لا دليل على رجوع
الضمير في قوله تعالى : (بلغت) إلى الروح ، ويحتمل قوياً رجوعه
الصفحه ٢٥ :
المسألة
الرابعة
أحكام المسّ
والنظر
يجوز لكلّ من الجنسين النظر إلى بدن
مماثله ومسّه من دون شهوة
الصفحه ٦٦ :
وأجله شقياً أو سعيداً.
ص ١٥٤ ج ٥ بحار الاَنوار.
أقول : مضافاً إلى عدم فهم كونه مخلقة
وغير مخلقة
الصفحه ١٦٦ :
مجهولاً في محدودة تفسير الآيات الكريمة ، إلاّ أنّ يدّعى تبادره إلى العضو
المشهور وأنّ الروح أو العقل معنى
الصفحه ١٨٦ : منه بالنسبة إلى بعض هذه الغايات حسب
الفتاوى ، فلا بد للمكلفين من الرجوع إلى مقلَّديهم ( بفتح اللام
الصفحه ٢٣٢ :
المسألة
السابعة والعشرون
حول زراعة
الاَعضاء التناسلية
ينقسم الجهاز التناسلي للمرأة الى
الداخلي
الصفحه ٢٤١ :
أثناء عملية جراحية
أو أسباب أُخرى في الغدد الاَُخرى ، وربما يتأخر سن اليأس الى ما بعد سن الخامسة
الصفحه ٣٠١ : انصرافه إلى خصوص
الاعضاء محتاج إلى دليل قرينة كقوله عليه السلام في أولّ الخبر : « اثنين » ،
وإلاّ فالخبر
الصفحه ٣٣ :
الى النفس الحيوانية لكنهما في الانسان مستندان إلى النفس الناطقة الانسانية فقط ،
ولا روح حيوانية مستقلة
الصفحه ٥١ : عليه كثيرة (٢).
٢ ـ أنها تذوق الموت وإليها أسند القتل
، كقوله تعالى : (
كلّ نفس
ذائقة الموت )
( آل