البحث في الفقه والمسائل الطبيّة
٣٣٧/١٦ الصفحه ٨٥ : الاطباء
:
__________________
(١) لا اعتماد على
هذه الاحصائيات غالباً فانها في مكان الى مكان آخر ومن
الصفحه ١٢٥ : .
ولم يقف التلاعب بالحياة على المستوى
العضوي ، بل إن الفكر العلمي الحديث يتجه الى ابتداع طرق التحكم في
الصفحه ١٦٥ : قطعاً ونسبتها إلى القلب العظمى كنسبتها إلى
سائر الاعضاء من اليد والرجل ونحوهما في البطلان تعين حمل القلب
الصفحه ٧٩ : ولا خلاف على موته
تستمر خلاياه في الحياة إلى فترة تطول أو تقصر من الوقت ، والقلب يستمر في النبض
بعد
الصفحه ٧٦ : جنيناً قابلاً
للحياة ، بل قد يتولد عن ذلك جنين عقيم أو غير مكتمل ويستمر وجوده في الرحم إلى
فترة زمنية قد
الصفحه ٢٧٣ : على ما فيها من إعطاء نصف ميراث الرجال ونصف
ميراث النساء. وأمّا في غير الميراث فيرجع إلى القرعة ، فإنْ
الصفحه ١٧١ :
بعد الغمز الشديد أو
عرق في باطن الآلية أو تحت اللسان أو في بطن المنخر.
أقول وقد أحسن صاحب
الصفحه ٢٠٢ : لا يجوز تعييرها على ذنبها الماضي وانما
ينصحها لئلا تعود إلى المعصية ثانية.
١٤ ـ رجل ابتلي في سفر له
الصفحه ٣٠ : ، حتّى تترتّب عليها ترتب المعلول على علّتها ،
وتأجيل اعدام الحامل إنّما هو لاَجل أنّ حملها في مصيره إلى
الصفحه ٤٠ :
هذه المرحلة ثمّ في
المستقبل الى المراحل التي لا تقع في ذهننا اليوم ، ومن المحسوس عجز الحيوانات عن
الصفحه ٧٢ : مسيرة إلى الكمال والانسانية ، وأما إذا
لم يكن كذلك وإنما وضع فيها لمجرد الاختبار العلمي أو التلقيح فلا
الصفحه ٩٨ :
الحية في انسجة حية (١).
أقول : وقبول هذا بالنسبة إلى الاحكام
الشرعية محتاج الى تأمل.
٢ ـ نقل
الصفحه ١٤٨ : انعدام الاَمل في عودة المريض إلى وعيه ، وقد شوهد
مريض كذلك استمر حياته (١٥)
عاماً في أُوربا (١).
وقد
الصفحه ٢٢٩ : له المس والنظر خيال باطل مخالف
للشرع ، والطبيب كغيره في حرمة النظر الى الجنس المخالف ومس بدنه وكذا
الصفحه ١٥١ : التفرقة بين سكون القلب والموت ص ٥٢٩ نفس المصدر وقيل ان القلب كأي عضو في
الجسم محتاج إلى غذاء وهواء يعني